انطلقت أمس فعاليات المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للعلاقات العامة حول قانون التسجيل العقاري 2016 «سيندر دبي 2016»، وتنظمه دائرة الأراضي والأملاك في دبي بالتعاون مع الجمعية الدولية للتسجيل العقاري «إيبرا – سيندر» ويستمر حتى الأربعاء المقبل ويبحث 18 محوراً تتصل بالتسجيل العقاري. وأعلنت أراضي وأملاك دبي خلال اليوم الأول عن تجاوز تصرفات العقارات 68.5 مليار درهم في أول شهرين من العام الجاري 2016 في الوقت الذي بلغ فيه عدد مشاريع القائمة في الإمارة 717 مشروعاً متعددة الاستخدامات.
وناقش المشاركون في فعاليات اليوم الأول بحضور 500 خبير ومختص من مختلف دول العالم محاور رئيسية في جلستين رسميتين وأخرى موازية، فضلاً عن تنظيم اجتماع طاولة مستديرة، استمرت من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الرابعة عصراً في فندق الريتز كارلتون جميرا بيتش ريزيدنس بدبي.
نهج
ألقى سلطان بطي بن مجرن، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك، في بداية المؤتمر كلمة شاملة، تلاه نيكولاس نوجيروليس، السكرتير العام للاتحاد العالمي لقانون التسجيل العقاري تناولا فيها القضايا المتصلة بالتسجيل العقاري على مستوى العالم وأثنيا على تجربة دبي واعتبراها قدوة عالمية في التسجيل العقاري. وأعقبهما فيحان الفايز سفير كولومبيا في دولة الإمارات العربية المتحدة بكلمة ألقاها قبل بدء الجلسات.
وقال بن مجرن، مدير عام الأراضي والأملاك في دبي: «إن الدائرة انطلقت من رؤية شاملة تستهدف أن تصبح دبي الوجهة العقارية الأولى عالمياً، عبر أساليب وممارسات مهنية غير مسبوقة انطلاقاً من نهج شمولي عموده الفقري الابتكار والتنافسية».
وأضاف بن مجرن «لكي نستحوذ على ثقة كل شرائح وفئات متعاملينا من مختلف دول العالم، ونضمن لهم السعادة في جميع الخدمات التي تقدمها لهم الدائرة فإن الدائرة تدرك حجم المسؤولية وتعي ضرورة المشاركة الفاعلة والمؤثرة في مسيرة دبي نحو الصدارة العالمية على الأصعدة كافة». لافتاً إلى أن أراضي وأملاك دبي تنهض بأعباء ضخمة على نحو حرفي يضمن نمواً مستداماً وتلبية نوعية لمتطلبات تطور السوق العقاري عبر تقديم أعلى مستويات الخدمة للمتعاملين من المستثمرين والمطورين والمستأجرين.
نجاح
أضاف بن مجرن: «إن حكومة دبي نجحت في صياغة تجربة فذة وفريدة نقلت صناعة العقارات من قطاع تابع إلى قطاع قيادي ورئيس في عجلة التنمية المستدامة. وكشف عن تجاوز تصرفات العقارات 68.5 مليار درهم في أول شهرين من العام الجاري 2016 في الوقت الذي بلغ فيه عدد مشاريع القائمة في الإمارة 717 مشروعاً متعددة الاستخدامات. مؤكداً أن تلك الإحصاءات الموثقة في سجلات الدائرة تحمل الكثير من الدلالات على صواب نهج القيادة الحكيمة وسياساتها الداعمة والضامنة لمتانة الاقتصاد عموماً والسوق العقاري خصوصاً، لتتجلى في زيادة مقدرة الدائرة ومؤسساتها في إدامة زخم النمو المستدام في القطاع».
خدمات
من جهته قال سلطان الأكرف، مدير إدارة خدمات التسجيل العقاري، دائرة الأراضي والأملاك في دبي: «إن فعاليات المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للعلاقات العامة حول قانون التسجيل العقاري 2016 «سيندر دبي 2016» شهدت نجاحين الأول حجم الحضور الدولي المكثف لاسيما وأنه ينعقد لأول مرة في المنطقة وتحديداً في دولة الإمارات والثاني نجاح الدائرة في تأكيد مقدرتها على تنظيم المؤتمر الدولي يفوق الدورات التسعة عشرة السابقة على صعيد تميز التنظيم وتنوع الفعاليات والمحاور الثرية للنقاش ومضمون الجلسات الحوارية لتفتح آفاق واسعة أمام المشاركين من تطوير التسجيل العقاري في مختلف دول العالم».
وأشار الأكرف إلى أن الدائرة حشدت طاقات كبيرة لضمان نجاح الحدث الذي حظي بمشاركة عالمية قوامها 500 مشارك، وهي بالتأكيد نجاح آخر في مسيرة الدائرة. ونحن واثقون أن كل الوفود المشاركة سيحققون أهدافهم بحصولهم على المعرفة اللازمة في مجال تسجيل الأراضي، وستبقى تجربة زيارتهم إلى دبي حاضرة في أذهانهم.
وأضافت دعاء دبلان، نائب أول رئيس مركز تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري الذراع الاستثمارية لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، بإلقاء كلمة تحت عنوان «التسجيل عن بعد»: «إن مركز تشجيع الاستثمار يعمل بجهد لتكون عقارات دبي عابرة للقارات، وسيتم إطلاق المرحلة الثانية من الخارطة الاستثمارية قريباً والتي تمتاز بالذكاء والشفافية ومدعمة بميزات منها البيع والشراء غير المتوفرة في أي من المواقع الأخرى».
ويحظى الحدث بدعم «نخيل» الراعي الرسمي الرئيسي ومؤسسة الإمارات للحلول العقارية الشريك التقني. ومؤسسة دبي للإعلام الشريك إعلامي. أما الشريك الداعم للمؤتمر ميدان شوبا. وستقيم أراضي دبي الحفل الختامي الرسمي للمؤتمر مساء يوم الأربعاء المقبل في ميدان، وسيتم خلاله الإعلان عن الدولة الفائزة باستضافة الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر في العام 2018.
عوامل
قال سلطان الأكرف، مدير إدارة خدمات التسجيل العقاري في أراضي دبي خلال مشاركته في أعمال الجلسة الأولى للمؤتمر حول «اختيار السياسة المناسبة للسجلات»، إن تبوؤ دبي مركزاً عالمياً تجارياً نتاج طبيعي لرؤية الإمارة التي تحظى بثقة المستثمرين العالميين، مؤكداً أن الشفافية وثقة المستثمر وحفظ الحقوق العقارية، والمنظومة التشريعية الحامية للحقوق البينة التحتية المتطورة وأسلوب المعيشة والعائد الاستثماري على العقارات وجودتها مكنت القطاع من الحفاظ على جاذبيته عالمياً.


