أشارت توقعات إلى أن النمو الاقتصادي لدبي يمكن أن يتجاوز نمو الصين بحلول عام 2020. وقال موقع «إنمان» إنه رغم تراجع أسعار النفط العالمية فقد استطاعت دبي أن تضع نفسها في موقع نمو اقتصادي جيد وسط تراجع عالمي، حيث تستفيد الإمارة من الاستثمارات في مكانها الصحيح وفي الوقت المناسب، فيما تشجع تنوعها الاقتصادي.
وأضاف الموقع أن دبي تعتمد في عائداتها على موارد مثل الضيافة والعقارات والترفيه والسياحة، مشيراً إلى وجود معالم عدة تجذب الزائرين منها برج خليفة الأعلى في العالم وفندق اتلانتيس وأكبر مركز تسوق في العالم. ونقل الموقع عن مسؤول في دبي قوله: إن الإمارة يمكن أن تتجاوز بمعدلات نموها النمو الاقتصادي الصيني بحلول عام 2020.
تنويع اقتصادي مثمر
وأثمرت جهود دبي في التنويع الاقتصادي جيداً؛ فقد طورت الإمارة قطاعات للخدمات المالية والتسويق والعقارات والبناء والضيافة لضمان توفير مصادر دخل متنوعة. والمشاريع في دبي الجنوب والمواقع الهامة مثل جبل علي تعد بمزيد من الرخاء للإمارة. ويضع المستثمرون الأجانب أعينهم على دبي وارتفعت توقعاتهم بعائدات استثمارية عالية من الإمارة. كما تعمل السلطات في دبي على تطبيق برنامج رعاية صحية على أحدث المواصفات، ونظام قضائي يخدم كل من فيها بمن فيهم المستثمرون الأجانب.
الابتكار
وأشار الموقع إلى أن دبي تركز على الابتكار وتيسير الأعمال في المجتمع، وترحب دبي بالزائرين والسائحين والمستثمرين من أنحاء العالم، ما جعلها مدينة العقول التجارية الذكية، حيث يلتقون ويتصلون ويتواصلون ويطلقون المشاريع التجارية. وتحمل دبي سحراً خاصاً يجتذب رجال الأعمال للمشاريع وعالم الأعمال، بما توفره من مناخ خال من الضرائب وموقعها المتوسط بين ثلاث قارات.
إكسبو 2020
وأشار الموقع إلى أن البنية التحتية تتطور بسرعة كبيرة خاصة في ظل المشاريع المتعلقة بالاستعدادات الخاصة باستضافة إكسبو 2020، المتوقع أن يجذب إلى دبي نحو 25 مليون زائر. وسيوفر المعرض العالمي فرصاً للعمالة الماهرة التي تبحث عن اقتناص فرص العمل المناسبة.