قالت دراسة أجرتها «استراتيجي &» / بوز آند كومباني سابقاً، إن شركات المقاولات العاملة في منطقة الشرق الأوسط تواجه مجموعة من التحديات، ونصحت الشركات بتعزيز العمليات وتطوير قدراتها الإدارية لضمان تجاوز تلك التحديات. وأوضحت الدراسة أن على الشركات تطبيق نهج منظم للتعامل مع المجالات التي تستقطب النسبة الأكبر من إنفاق الشركات، وهي القوى العاملة والمشتريات، ومن الضروري أيضاً تطوير نماذج تنظيمية أكثر مرونة.
وقال اليساندرو بورجوجنا، شريك، في «استراتيجي &» في دبي، استفادت شركات المقاولات المحلية سابقاً من الاستثمارات الضخمة التي أنفقتها الحكومات المحلية. وبحسب الدراسة فإن بإمكان الشركات أن تتخذ التدابير التالية لخفض التكاليف:
• الإدارة الفعالة للقوى العاملة، حيث تحتاج الشركات إلى خطة واضحة للقوى العاملة تقارن بين قدرات العمالة الحالية والاحتياجات المتوقعة.
• فريق متخصص لتطبيق خطة القوى العاملة والتنسيق مع بقية إدارات الموارد البشرية والتخطيط والعمليات.
• تحسين آليات توزيع العمال والهيكل التنظيمي ضمن فرق تنفيذ المشاريع وهو ما يمكن أن يساعد الشركات على خفض حجم القوى العاملة لديها وجعل عملياتها أكثر إنتاجية.
من جهته قال فادي مجدلاني، شريك في «استراتيجي &» في بيروت، إن هذه المعايير قد تساعد الشركات بشكل فعال على تقليل تكاليف العمالة بنسبة تتراوح بين 10% و20%، مع الحفاظ على معايير الجودة والالتزام بالجداول الزمنية للإنجاز.
عمليات الشراء
تعد عملية الشراء الفعالة بتكلفة أقل أمراً ضرورياً لأن المشتريات بما فيها المواد والخدمات تمثل نسبة 60% من إجمالي تكلفة المشاريع. ويجب على الشركات تطوير عمليات الشراء الخاصة بها من خلال تحليل المشتريات وتصنيفها وتخطيطها وإدارة التدفق النقدي، بالإضافة إلى الاستفادة من التكنولوجيا. لذا فإن خفض تكاليف الشراء يبدأ مع تحليل كامل لما تقوم به الشركة من علميات شراء، وممن تقوم بالشراء منه، وأين تكمن فرص التوفير، وكيف يمكن للشركات أن تتفاوض على شروط أفضل مع مورديها.
تكاليف
يقول مروان بجاني، مدير في «استراتيجي &» في دبي، قد تبدو المقترحات كخطوات كبيرة وجريئة، إلا أن ظروف القطاع تتطلب ذلك.
ويمكن للشركات خفض التكاليف، والعمل بأسلوب أكثر مرونة وتأهيل نفسها للنجاح بغض النظر عما يخبئه المستقبل.
