قال تقرير نشره موقع «إنمان» ومقره إمريفيل في كاليفورنيا إنه على الرغم من الانكماش العالمي القائم في أسعار البترول، فإن دبي تمكنت من ترسيخ موقعها في قائمة الاقتصادات القليلة التي تبلي بلاء حسنا وسط ركود اقتصادي عالمي. وقال «عزام محمود بوت» المحرر في موقع بيت دوت كوم، إن الإمارة تستفيد من الاستثمار في المكان والزمان المناسبين، مشجعة التنوع في اقتصادها.
وأضاف إن اقتصاد دبي يتمتع بمنابع دخل تفوق مساهمة النفط في حساباتها. وعند التطرق إلى قطاعات الضيافة والعقار، والترفيه، فلا منازع لها.
تنوع
وأشار التقرير إلى مؤشرات عدة وضعها الموقع من بينها التنوع الاقتصادي، قائلا، إن قرار دبي الابتعاد عن الاقتصاد المعتمد على البترول أتى أكله. حيث طورت الإمارة قطاعاتها التمويلية، والتسويقية، والعقارية والإنشائية، والضيافة، والسياحة لضمان مصادر دخل متعددة. كما تركز الحكومة على الابتكار ومجتمع ريادة الأعمال. وتتخذ الفخامة والراحة والخدمات عالمية الطراز طابعا أفضل عند الحديث عن قطاع الضيافة في دبي، ولهذا السبب أصبحت دبي وجهة للباحثين عن الترفيه والفخامة من جميع انحاء العالم.
نتائج
وكانت نتائج استبيان أجرته أنسياد صنفت دبي في قائمة وجهات العمل الأولى للوافدين والمهنيين. وصنفها المشاركون في الصفوف العليا في الديناميكية الاقتصادية وجودة الحياة. وتتمتع دبي بسحر خاص لدى المهنيين الساعين لدخول عالم الأعمال، بفضل بيئتها الخالية من الضرائب، وموقعها المركزي الذي ساهم في جذب مجتمع الأعمال.
وباشر قرب استضافة المدينة لمعرض إكسبو 2020 الذي يتوقع أن يجذب 25 مليون زائر، في استقطاب المهنيين ورجال الأعمال من أنحاء العالم كافة. في وقت يجري العمل فيه على قدم وساق في تنفيذ البنية التحتية والمرافق الخاصة بالمعرض. ويوفر هذا الحدث منصة عالمية للباحثين عن عمل والعمالة المدربة.
وفرة سيولة لتمويل المشاريع
أكد ديفيد ديولي، المدير العالمي في جونز لانغ لا سال الشرق الأوسط وإفريقيا، في تقرير نشرته مجلة «كونستراكشن بزنس نيوز» أنه على الرغم من ضيق هامشها، فإن ثمة سيولة كافية لتمويل المشاريع في دبي، مضيفاً إن الإقراض على المستوى التجاري انتقائي محض. وأكد أن الأخبار الجيدة هي أن نمو الطلب مستمر لمشاريع بوشر فيها عندما كانت أسعار البترول قوية. مشيرا إلى أن التباطؤ الحالي يجب اعتباره مجرد حركة تصحيحية ثانوية.
وقال الخبير العالمي إنه على الرغم من أن تأثير انخفاض أسعار البترول على الاقتصاد ستؤدي إلى تباطؤ قصير الأمد في الطلب، إلا أن هذا يحدث في زمن استكمال الحد الأدنى من المشاريع مما يؤدي إلى استقرار الظروف السوقية. دبي- البيان
