أكدت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، أمس، المخاوف بشأن وضع الاقتصاد العالمي؛ إذ خفضت توقعاتها للنمو للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر، مبدية «خيبة أملها» لتباطؤ اقتصاد الدول الناشئة، و«تواضع» الانتعاش في الاقتصادات المتقدمة.

وباتت المنظمة تعول على نمو عالمي بـ3 % لهذا العام، في مقابل 3,3% في نوفمبر الماضي، عندما خفضت توقعاتها بـ0.3 %.

وعلى غرار صندوق النقد الدولي، الذي خفض توقعاته في يناير، فإن المنظمة، التي تتخذ مقراً لها في باريس، تخشى تبعات تراجع أسعار النفط والمواد الأولية، وتباطؤ الاقتصاد الصيني أيضاً، وذلك بالاستناد إلى «بيانات حديثة مخيبة للأمل». وتابعت المنظمة أن «النمو يشهد تباطؤاً في مختلف الاقتصادات الناشئة والتحسن محدود في الاقتصادات المتقدمة، ترافقه أسعار مخفضة، تؤثر سلباً في صادرات المواد الأولية». باريس - أ ف ب