أصدرت شركة نايت فرانك تقريرها نصف السنوي من 2016 حول الأسواق الفندقية في أبوظبي.

بينما خطت سوق الفنادق بأبوظبي خطوات سريعة في الأعوام السابقة لعام 2013، انتقل السوق من نجاحٍ إلى نجاح على مدار السنوات الثلاث المتتالية التي شهدت زيادة في أرباح إيرادات كل غرفة. شهد عام 2015 نمواً ملحوظاً في ضوء العوامل الاقتصادية العالمية فضلاً عن تحقيق نمو في الأسواق الفندقية الأخرى في منطقة مجلس التعاون الخليجي التي انخفض أداء العديد من الأسواق بها.

وقال على منزور، شريك مساعد في شركة نايت فرانك : «في حين حققت أبوظبي قفزة تاريخية في مجال سياحة الأعمال وسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض شهدت السياحة الترفيهية انتعاشاً هائلاً على مدار السنوات القليلة الماضية بفضل إيجاد العوامل المحفزة لزيادة الطلب على السياحة الترفيهية..

ومن بين هذه العوامل جزيرة السعديات، وحديقة الملاهي ياس، ووتروورلد، وياس مول، وميدان دو. ومن المتوقع مواصلة تنفيذ هذا الاتجاه بفضل إيجاد العوامل المحفزة لزيادة الطلب على السياحة الترفيهية في المستقبل على سبيل المثال؛ إنجاز عملية إنشاء المنطقة الثقافية».

كان لانخفاض سعر النفط تأثير على حركة السياحة في العاصمة، حيث أوضح العديد من مسؤولي تشغيل الفنادق أن هناك تقييداً في الطلب على سياحة الأعمال المتعلقة تحديداً بالسياحة ذات الصلة بقطاعي الحكومة والنفط. ومن المحتمل مواصلة تنفيذ هذا الاتجاه جرَّاء توقع انخفاض المزيد من أسعار النفط في عام 2016 على الرغم من أن هناك توازناً بين هذا التوقع وزيادة الطلب على السياحة الترفيهية إلى حدٍ كبير.

وأردف منزور قائلاً: «قفز قطاع الفنادق الفاخرة في أبوظبي قفزةً سريعة منذ عام 2011». «شهدت السوق افتتاح العديد من مشروعات تطوير الفنادق الفاخرة، بما في ذلك عقارا سانت ريجيس، وفندق سوفتيل، وفنادق ريتز-كارلتون، وفنادق أنانتارا، وفنادق روز وود، حيث أنشأت السوق قطاعاً تحتدم فيه المنافسة.

أداء

قال على منزور:سيكون لتسليم مشروعات فنادق جراند حياة، وفورسيزونز، وإديشين، وفيرمونت، وبيلتمور، وهارد روك على مدار الأربعة والعشرين شهراً القادمة تداعيات واضحة على الأداء المستقبلي لقطاع الفخامة بأبوظبي، ومع ذلك فلن تنشأ مشكلة إذا ما جرى تسليم المشروعات وفقاً للجدول المحدد.