قال رئيس أنشطة الشركات والخدمات المصرفية الاستثمارية في بنك المشرق، جون أيسوفيدس، إنه يتوقع نمو خدمات الجملة بين 25 و30 بالمئة فوق السوق في 2016 في وقت يستهدف فيه تقديم القروض في قطاعات جديدة. وشجعت وفرة السيولة التي استمرت عدة سنوات البنوك على تقديم تمويلات رخيصة.
لكن التسعير بدأ في الارتفاع مع تقلص السيولة، وبدأت أسعار الفائدة في الزيادة تدريجياً. وقال أيسوفيدس «ميزانيتنا كانت مستقرة نسبياً في 2015 في الوقت الذي رأينا فيه صفقات السوق غير جذابة نسبيا». وأضاف: «منذ ذلك الحين أخذت هوامش الائتمان في الارتفاع وتحسنت الهياكل. نملك السيولة وهو ما يجعلنا في وضع جيد مع دخول 2016».
وذكر أنه إذا نما اقتصاد الإمارات نحو ثلاثة بالمئة في 2016 فإنه ذلك سيشير إلى نمو الخدمات المصرفية للشركات في السوق بما قد يتراوح بين 5.5 و7.5 بالمئة.
ومنذ تعيين أيسوفيدس في نهاية مارس 2015 عكف المشرق على تعديل هيكل أنشطته الخاصة بالشركات ليزيد انكشافه على قطاعات العقارات والمؤسسات المالية غير المصرفية والتعليم والرعاية الصحية والشركات المتعددة الجنسيات في المنطقة؛ ليواكب تنوع الاقتصاد المحلي بشكل أفضل.
ويهدف البنك إلى زيادة انكشافه على هذه القطاعات من نسبة الانكشاف الضئيلة على كل قطاع، التي تقع حالياً في أوائل خانة الآحاد بينما يحافظ على قوته في مجالات أخرى من بينها التداول والصناعات التحويلية والمقاولات.