ارتفعت أسعار النفط الخام أمس، مع انتقال الجهود التي تقودها روسيا والسعودية للوساطة في اتفاق على تجميد مستويات الإنتاج وتخفيف التخمة العالمية إلى إيران، التي أبدت علامات على تبنيها موقفاً متشدداً، فيما يرى خبراء أن السوق بحاجة إلى خفض الإنتاج وليس تجميده

وقال مسؤول إيراني في وقت سابق: إن طهران ستواصل زيادة إنتاجها من الخام إلى أن تصل لمستويات ما قبل فرض العقوبات الدولية. وقال محللون: إن تجميد الإنتاج عند المستويات المسجلة في يناير لن يساهم كثيراً في التخلص من تخمة المعروض .

من جهة اخرى اكد معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة، أن تراجع أسعار النفط والغاز يصب في مصلحة المستهلك النهائي، لكنها تشكل تحدياً لحكومات الدول المعتمدة على الثروات الطبيعية باعتبارها دولاً مصدرة.

وأشار في كلمة ألقاها في المنتدى العالمي للأعمال لرابطة الدول المستقلة، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة دبي، إلى جهود القيادة الرشيدة لتعزيز التنويع الاقتصاد ي والتحضير للانتقال إلى مرحلة ما بعد النفط، موضحاً أن الدولة تعمل على خفض الاعتماد على النفط والغاز مصدراً رئيساً للطاقة من 100% في الوقت الحالي إلى 70 % بحلول العام 2030.