قالت وكالة موديز إن تحرير أسعار الوقود في دول خليجية مثل الإمارات، سوف يعود بفوائد منها رفع كفاءة استغلال الوقود وتقليل التشوه الناتج عن أسعار الوقود المنخفضة اصطناعياً.

وأشارت الوكالة العالمية إلى أن استهلاك الوقود كان يرتفع بنسبة 6.7 % سنوياً في السنوات الخمس الماضية في الكويت وقطر والسعودية والإمارات.

كما تدرس دول الخليج تخفيض الإنفاق الجاري على المدى المتوسط مما سيرفع العائدات. لكن الوكالة قالت إنه من الناحية المالية فإن تحرير أسعار الوقود سوف يأتي بعائدات لا تتجاوز 0.5% من إجمالي الناتج المحلي في العام الجاري للدول التي طبقته، ولن يعوض التراجع في الفوائض نتيجة تراجع أسعار النفط العالمية.