نظم نادي السيارات والسياحة بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للجمارك والاتحاد الدولي للنقل الطرقي، أمس، ورشة عمل لمناقشة الإجراءات الجمركية الخاصة بتفتيش وترصيص الشاحنات والحاويات تحت غطاء دفاتر التير. وتأتي هذه الورشة كجزء من عملية تفعيل نظام التير في الإمارات تنفيذاً لأحكام القانون الاتحادي رقم 9 لسنة 2011 ولائحته التنفيذية بشأن تفعيل نظام التير في الدولة.
ويسمح تطبيق نظام «التير» الذي يربط حالياً بين 58 دولة بنقل البضائع من بلد المنشأ إلى جهتها النهائية وهي مقفلة تماماً دون الحاجة للتفتيش اليدوي على البضائع بشكل كبير، وذلك عبر استخدام وسائل تفتيش معيارية واعتماد دفاتر المرور الجمركية المعروفة بـ«دفاتر التير»، التي يتم إصدارها من قبل نادي الإمارات للسيارات والسياحة المعتمد من قبل الاتحاد الدولي للنقل الطرقي.
حضر ورشة العمل بفندق حياة ريجنسي بإمارة دبي ممثلون عن الهيئة الاتحادية للجمارك، الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، الجمارك المحلية، جمارك باكستان، ممثلون عن جامعة الدول العربية وجمارك السودان وجمارك مصر وممثلون عن السعودية؛ إضافة إلى الخبراء والمختصين من الاتحاد الدولي للنقل الطرقي ونادي السيارات والسياحة.وتمت الاستعانة بخبير مختص من الجمارك الدنماركية الذي قام بتقديم عرض مفصل حول الاجراءات .
وقال محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة: إن الورشة جاءت لعرض أفضل الإجراءات المعمول بها لتفتيش وترصيص الشاحنات والحاويات تحت غطاء التير لتمهيد الطريق للجهات المعنية في منطقة الشرق الأوسط لمواءمة إجراءات التفتيش والترصيص للحاويات والشاحنات والحفاظ على الأمن والسلام بما فيه من مصلحة لتعزيز التجارة في المنطقة العربية.
