فازت الاتحاد للطيران أمس، بلقب «شركة طيران عام 2016» المرموق من مجلة إير ترانسبورت وورلد، المتخصصة بأخبار القطاع، ومقرّها الولايات المتحدة. وجاءت الجائزة تقديراً لجهود القيادة التنفيذية القوية التي تحظى بها الاتحاد للطيران، والتي استطاعت تطوير استراتيجية رابحة للنمو الطبيعي، والتفرد على صعيد الشراكة بالحصص، إلى جانب الحرص على تقديم منتجات وخدمات مميزة، ووضع الأُسس لتطوير كوادر عاملة عالية الكفاءة والحماس، هذا علاوةً على الدفاع الدبلوماسي الوقور، الذي قدمته حول نموذج أعمالها في أعقاب الهجمات الشرسة التي شنتها ضدها شركات طيران أميركية. وتم اختيار الاتحاد للطيران للفوز بالجائزة الكبرى من قبل هيئة تحرير المجلة، ضمن بيئة عالية التنافسية، بمشاركة أكثر من 100 شركة طيران من مختلف أنحاء العالم.

وتم تسليم الجائزة خلال حفل حضره ممثلو شركات الطيران، بمناسبة النسخة السنوية الثانية والأربعين لجوائز الإنجاز لشركات الطيران، التابعة لمجلة آير ترانسبورت وورلد، عشية معرض سنغافورة الجوي. وقال جيمس هوغن الرئيس والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، إن هذه الجائزة تأتي تقديراً للخطط التي سرنا عليها كشركة طيران منذ 13 عاماً، والتي تتمثل في أن نكون شركة طيران آمنة ومُربحة، وأن نكون ببساطة الأفضل.

وتعكس الجائزة نقاط قوتنا المتمثلة في تطوير نموذج أعمال قوي، وتقديم منتجات مبتكرة وخدمات راقية، يحرص على تقديمها موظفونا المُتفانون، البالغ عددهم 27,000 موظف».

اتهامات

وبخصوص الاتهامات التي وجهتها شركات الطيران الأميركية للناقلات الجوية الخليجية بانتهاج ممارسات مخالفة لمبدأ التنافسية، نوّهت مجلة آير ترانسبورت وورلد بموقف الاتحاد للطيران، قائلةً إن جيمس هوغن والفريق العامل معه، تبنّوا موقفاً واضحاً في مواجهة هذه الهجمة الشرسة، وانتهجوا استراتيجية دفاع ثابتة عن نموذج أعمال الاتحاد للطيران، اعتمدت إبراز الحقائق، بدلاً عن التهجمات الشخصية. وأفاض فريق التحرير في مجلة آير ترانسبورت، بالثناء على الاتحاد للطيران في هذا الخصوص تحديداً، والذي أكد جيمس هوغن في خصوصه بالقول: «تعرضنا لهجمات شرسة، غير أننا اخترنا أن نرد بهدوء، ونعزز ردودنا بحقائق تثبت أننا قمنا بإدخال منافسة جديدة إلى أسواق الطيران».