استضافت دبي أخيراً حلقة نقاشية استهدفت جعل التنوع بين الجنسين ضرورةً استراتيجية للأعمال. وأكد المشاركون في الحلقة أن هناك وعياً متزايداً حول تأثير التنوع بين الجنسين يف الأعمال التجارية، ولكن بينما تكتسب قيمة التنوع بين الجنسين مكانةً متزايدة على جدول أعمال الكثير من الشركات العاملة في البلاد، لا يزال هنالك طريق طويل لنقطعه.
وأشار المتحدثون إلى أن التنوع بين الجنسين لا يتم من خلال الانتشار التدريجي، حيث يتوجب أن توضع البيانات والعمليات في المكان المناسب لتحقيق ذلك. وعلى هذا الأساس، فمن المهم لاختصاص التمويل وإدارة التنوع أن يشكلا شراكةً فعالة داخل المنظمة. وبإمكان فرق التمويل أن تساعد على توضيح الروابط ما بين إدارة التنوعٍ الجيدة وأداء الأعمال، كما بإمكانها أن تضمن وجود مسؤوليةٍ وحوكمةٍ مناسبة تابعةٍ لمبادرات التنوع والإدماج أيضاً.
وانتقل النقاش إلى العوامل الحاسمة للنجاح في جهود التنوع بين الجنسين التي تقودها الشركة مع تعريف اللجنة لفهم حالة الأعمال، والقيادة الشاملة والتدخلات في جميع النقاط المهنية الحاسمة على أنها هامةٌ للغاية. كما تم أيضاً تعريف مسؤولية مبادرات التنوع بين الجنسين في مختلف المستويات الهرمية، وفرص الحصول على إرشاد من ذوي الخبرة التي تفرق بين الجنسين، بوصفها حافزاً للتنفيذ الناجح لمبادرات التنوع بين الجنسين على الصعيد المؤسسي.