شاركت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، - التي تعد واحدة من أكبر خمسة منتجين للألمنيوم الأولي في العالم-، بمعرض «توظيف» 2016 الذي أقيم بمركز أبوظبي الوطني للمعارض في الفترة من 1 إلى 3 فبراير الجاري، حيث استفادت من المعرض كمنصة لاختيار وتوظيف الكفاءات الإماراتية، وهو المحور الذي يشكل جُزءاً لا يتجزأ من سياسة التوطين في الشركة.
وخلال المعرض التقى ممثلو الشركة، بعدد من المرشحين المُحتملين، لاستعراض فرص التوظيف والتدريب العملي، المتاحة لمواطني دولة الإمارات.
وقال أحمد الشامسي، نائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في الشركة:تُعدالإمارات العالمية للألمنيوم واحدة من أضخم الشركات الإماراتية ونحن ندعم التوطين على جميع المستويات..
حيث نوظف حالياً 1200 مواطن إماراتي، وهو الرقم الذي نتطلع إلى زيادته في هذه السنة. واضاف:مثل المعرض فرصة بالنسبة لنا لإطلاق حملتنا للتوظيف لعام 2016 عبر جمعنا وجهاً لوجه بعدد من المرشحين الإماراتيين الموهوبين، حيث كانت إستجابة الحُضور مُشجعة للغاية.
مقابلات
وشاركت «الإمارات العالمية للألمنيوم» وشركاتها التشغيلية التابعة، شركة دبي للألمنيوم (دوبال) وشركة الإمارات للألمنيوم (إيمال) في المعرض منذ دورة العام 2009. وخلال العام الجاري تُخطط الشركة لتوظيف 250 مواطناً إماراتياً، حيث قامت الشركة بإجراء مقابلات عمل مع عدد من الموظفين المُحتملين.
ومن أبرز ما شهده المعرض بشكل خاص، زيارة معالي الشيخ نهيان بن مُبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المُجتمع، لجناح شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، حيث كان في استقباله خالد كاظم، مدير التوطين، وأعضاء فريق الموارد البشرية وعدد من موظفي الشركة.
دعم الفريق
وفي إطار حرصها على توفير فرص وظيفية مجزية لموظفيها، تحرص الشركة على الترويج لثقافة العمل القائمة على الأداء حيث يتم تمكين الموظفين من خلال تعزيز روح الملكية والمُساءلة ودعم الفريق. وانطلاقاً من التزامها تجاه التميُز والإبتكار، تسعى الشركة جاهدة لتقديم إسهامات دائمة لاقتصاد الإمارات والإقتصادات العالمية..
وقد أثبتت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، التي تعُد بالفعل مساهماً كبيراً في استراتيجية تنويع الاقتصاد المحلي، أن القوى العاملة الإماراتية المؤهلة والماهرة تمثل عُنصراً أساسياً للنجاح المستقبلي للشركة والدولة، على حد سواء.
