ناقشت النسخة الثامنة من مؤتمر التسويق الموجه للمرأة التي أقيمت أخيراً في فندق تاج بدبي الأوجه المتعددة لمشاركة المرأة العربية، ودور التغيرات العميقة في الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمرأة. وشددت على القدرة الشرائية الكبيرة للمرأة في دول مجلس التعاون الخليجي. واستقبل المؤتمر أكثر من 250 شخصية، إلى جانب 30 متحدثاً، يمثلون العديد من العلامات التجارية العالمية الشهيرة.
وتضمنت قائمة المشاركين كبار العاملين في قطاع التسويق والمديرين التنفيذيين ومديري الشركات ومديري التسويق ونواب الرؤساء التنفيذيين ومديري العلامات التجارية، والمخططين الاستراتيجيين، واختصاصيي العلاقات العامة، ومديري المنتجات والتصميم الإبداعي، والجهات ذات الصلة بآراء ووجهات نظر المستهلكين، فضلاً عن مديري البحوث وصناع القرار.
وتعرف المتخصصون في القطاع على وجهات نظر معمقة، تتيح لهم صياغة الاتصالات الاستراتيجية وزيادة إنتاج الحملات التسويقية. وقال الكسندر هواري، الرئيس التنفيذي المشارك في وكالة «ميديا كويست»، إن الحدث جمع الأطراف ذات الصلة في قطاع التسويق لبحث تأثير التحولات الجذرية لوسائل الإعلام الرقمية على علاقات العلامات التجارية.
ولقى الحدث اهتماماً كبيراً من جانب الشخصيات البارزة في قطاع التسويق، ووضع معياراً لمؤتمرات التسويق في الإمارات، وساعدت الأفكار البحثية، التي قدمتها وكالة «نيلسن» في تعريف المشاركين على الموضوعات التي ستطرح للنقاش مقدماً.
متحدثون
واشتملت قائمة مشاهير المتحدثين الرئيسيين من مختلف أنحاء العالم، رائدة شؤون المرأة دي كافاري، حيث شاركت بآرائها حول مساعيها الأخيرة لجمع طاقم من النساء بالكامل حمل اسم «تيم اس سي أيه» في سباق فولفو البحري. وشملت قائمة أيضاً إستر لوبيز من «هنكل الشرق الأوسط»، و«إلسا ابي نادر»، مدير التسويق الإقليمي في «هارلي-ديفيدسون»، وريشي ساكسينا، مدير فريق قياس الأسواق الناشئة في «فيسبوك».
تركيز
وقالت كريستينا ليوانيديس، الرئيس التنفيذي لشركة «أكويتيود» رئيس المؤتمر، إن نسخة هذا العام ركزت على الوجه المتغير للمرأة العربية العصرية، ما دفعنا إلى اختيار عنوان «الجوانب المتعددة لمشاركة المرأة العربية». وخلال جلسات المؤتمر، نجح المتحدثون في تبديد الصور النمطية التقليدية عن المرأة العربية..
ومناقشة جوانب الخلل في المواقف التقليدية ذات الصلة بمكانة المرأة العربية كونها مستهلكاً وشريحة أساسية في المجتمع. وفي وقتنا المعاصر، ليس من الضروري أن تكون المرأة مجرد ربة بيت، ولم تعد تطمح المرأة إلى ذلك الآن، بل باتت تستحوذ على مرتبة مهمة بين الشرائح الأعلى استهلاكاً، ومنهن أمهات، وسيدات الأعمال، وزوجات، وربات بيوت».
