أكدت وحدة ايكونومست انتلجانس أن الإمارات ستستمر في تنفيذ مشاريعها في البنية التحتية الأساسية رغم انخفاض أسعار البترول، بما فيها توسعة وسائل النقل، إلى جانب مشاريع الطاقة، مضيفة أن الدولة ستعمد إلى تكثيف مبادراتها الهادفة على تعزيز التنوع الاقتصادي، في غمرة سعيها لتكريس دورها كوجهة إقليمية وعالمية للتجارة، والتمويل، والسياحة، والنقل. وفي إطار استعدادها لاستضافة معرض إكسبو 2020، فإن دبي ستنفق قرابة 7 مليارات دولار على البنية التحتية المطلوبة، بما فيه توسعة خط المترو.

فيما تواصل أبوظبي في تطوير مشاريع بنية تحتية كبرى، مثل منطقة خليفة الصناعية. وأكد التقرير أن النمو السريع في استخدام الكهرباء سيفرض ضغوطاً على واردات الغاز رغم أنه سيخف مع بدء تشغيل المفاعلات النووية الأربعة بين 2017-2020، والتركيز على مشاريع الطاقة المتجددة، وتزايد الاستخدام الرشيد للطاقة.

وتوقع التقرير أن يبلغ النمو غير النفطي حوالي 3.7% سنوياً بين 2016-2020.