تشارك أكثر من 90 شركة من كبريات شركات التطوير العقاري الوطنية والعالمية في الدورة العاشرة المقبلة لمعرض سيتي سكيب أبوظبي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وأوضحت شركة إنفورما للمعارض، الجهة المنظمة للمعرض أن الشركات الوطنية والدولية التي أكدت حضورها في الدورة المقبلة بلغت حتى أمس 90 شركة وطنية ودولية، فيما يتوقع أن يتزايد العدد خلال الشهر المقبل.

وتقام الدورة العاشرة من المعرض خلال الفترة من 12 إلى 14 أبريل بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، وسيجمع المعرض المتخصصين في المجال العقاري محليا وإقليميا وعالميا، ويمنح الفرصة للمشاركين للالتقاء بالمسؤولين الحكوميين والمطورين والاستشاريين والمهندسين والمصممين والمستثمرين وغيرهم من المتخصصين في المجال العقاري.

واحة الزاوية

وأكدت عدة شركات مشاركتها في الدورة المقبلة للمعرض، حيث أوضح خلدون محمد صالح المدير العام لشركة واحة الزاوية في أبوظبي أن الشركة ستكون الراعي البلاتيني للمعرض. وشدد على أهمية الدورة العاشرة خاصة بعد بدء تطبيق قانون التنظيم العقاري الجديد اعتبارا من الأول من يناير.

وأوضح أن شركته ستستعرض التطورات التي حققتها في مشاريعها خاصة مشروع أراضي الفقع على الطريق بين دبي والعين، ومشروع أرياف المخصص للمواطنين.

وأكد أن المعرض هو المكان الأنسب للراغبين في الاستثمار في القطاع العقاري في أبوظبي إضافة إلى عرض أحدث المشاريع العقارية في الإمارة، مشيرا إلى أن سوق أبوظبي العقاري يتسم حاليا بالاستقرار مما يمكن أن يساعد المطورين والمستثمرين والمشترين على تحقيق الكثير من الفوائد، مشيرا إلى تزايد الثقة في قطاع العقارات في أبوظبي.

تلال

وشدد وائل الطويل الرئيس التنفيذي لشركة تلال للاستثمار العقاري في أبوظبي على أهمية الدورة العاشرة لمعرض سيتي سكيب أبوظبي، مشيرا إلى أن المعرض أصبح المنصة السنوية المثلى الأكثر شهرة لعرض المشاريع العقارية الجديدة، وضخ استثمارات جديدة في القطاع العقاري.

وأشار إلى المشاركة القوية للشركات الحكومية والخاصة، لافتا إلى أن المعرض يجمع الجهات الحكومية المسؤولة عن تطوير القطاع العقاري مثل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني ودائرة الشؤون البلدية التي أصبحت الجهة المنظمة والمطورة للقطاع العقاري في أبوظبي وشركة مساندة الحكومية وغيرها من كبرى شركات التطوير العقاري في أبوظبي مثل الدار وطموح ومنازل وغيرها.

زيادة

وتوقع الطويل أن يزيد عدد الشركات المشاركة في الدورة العاشرة لسيتي سكيب أبوظبي قبيل انطلاق المعرض لافتا إلى أن سوق أبوظبي بحاجة إلى مشاريع عقارية جديدة. كما توقع إقبالاً أكبر من المستثمرين والزوار خاصة أن السوق ظهرت فيه بقوة خلال العامين الماضيين فئة جديدة من المشترين سواء المواطنين أو المقيمين وهي تنتمي للشباب الراغب في الاستثمار العقاري أو الإقامة في أبوظبي لفترات أطول مما ينعش عمليات الشراء والبيع.

وأكد أن السوق العقاري في أبوظبي ينتظر الدورة العاشرة للمعرض لطرح مشاريع جديدة خاصة في قطاع الإسكان المتوسط. ونوه بأن قطاع الإسكان المتوسط سيواصل جذب العديد من المطورين العقاريين خاصة بعد أن دخلت بقوة كبرى شركات التطوير العقاري مثل شركة الدار.

وأكد أن مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يقوم بتطبيق سياسة تهدف لتأمين الإسكان لمتوسطي الدخل، فـنسبة 20% من إجمالي المساحة الأرضية السكنية في المباني متعددة الاستخدامات ضمن الخطط التطويرية يتوجب بناؤها وإدارتها على هذا الأساس.

وقال إن هذه السياسة تدعم الأهداف الشاملة المتضمنة في خطة أبوظبي 2030 لمختلف أنواع فئات السكن وطريقة ملائمة لتوفير الإسكان المتوسط لمقابلة احتياجات سكان أبوظبي.

طلب

يشهد سوق أبوظبي العقاري طلبا متزايدا، وغالبية المشاريع الجديدة التي تدخل السوق يتم بيعها أو تأجيرها بسرعة خاصة في جزر الريم وياس وشاطئ الراحة بسبب قلة المعروض من الوحدات الجديدة إضافة إلى زيادة الطلب عليها بشكل واضح، وهذا الطلب ناتج عن زيادة العمالة الأجنبية في أبوظبي وتزايد رغبة السكان الذين يسكنون في بنايات قديمة للانتقال إلى بنايات جديدة.