وقع صندوق أبوظبي للتنمية أمس اتفاقية لتمويل مشروع محطة الطاقة الحرارية الجوفية في سانت فينسنت وجزر غرينادين بقيمة 55 مليون درهم، ما يعادل (15 مليون دولار).
وقع الاتفاقية من جانب الصندوق محمد سيف السويدي المدير العام ومن حكومة سانت فينسنت وجزر غرينادين رالف غونسالفيس رئيس الوزراء. ويأتي تمويل المشروع ضمن مبادرة صندوق أبوظبي للتنمية والتي أطلقها في عام 2012، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) لدعم مشاريع الطاقة المتجددة عبر تعهده بتقديم 1.28 مليار درهم (350 مليون دولار) كقروض ميسّرة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة في الدول النامية، الأعضاء في الوكالة.
ويهدف المشروع الذي تأهل في الدورة التمويلية الثانية ضمن 5 مشاريع إلى المساهمة في دعم التنمية الاقتصادية عن طريق دعم قطاع الطاقة لمواجهة العجز في الطاقة الكهربائية، وذلك عن طريق إنتاج كهرباء باستخدام الطاقة الحرارية الكائنة في باطن الأرض.
تقدير
وقدم رالف غونسالفيس رئيس وزراء سانت فينسنت وجزر غرينادين الشكر والتقدير إلى حكومة الإمارات ممثلة في صندوق أبوظبي للتنمية على جهودها في ترسيخ سبل التعاون المشترك، معرباً عن تقديره للدور الفعّال الذي يقوم به الصندوق في دفع عملية التنمية لقطاع الطاقة المتجددة في بلاده من خلال تمويل هذا المشروع التنموي الحيوي.
دور محوري
وقال إن صندوق أبوظبي للتنمية يلعب دوراً محورياً في تحقيق التنمية المستدامة بشقيها الاقتصادي والاجتماعي، مشيراً إلى أن حكومته تسعى إلى تنسيق الجهود وتعزيز التعاون المشترك مع الصندوق، للمساهمة في تنفيذ مشاريع انمائية تعمل على سد احتياجات المجتمع المحلي في سانت فينسينت وتحقيق التنمية المستدامة فيها.
اهتمام خاص
من جانبه، قال محمد سيف السويدي إن صندوق أبوظبي للتنمية أولى اهتماماً خاصاً لقطاع الطاقة المتجددة، حيث يؤمن الصندوق بأهمية توفير الطاقة وتأمين احتياجات الدول النامية منها، مشيراً إلى أن الطاقة تعد ركيزة أساسية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف أننا نسعى ومن خلال التعاون مع حكومات الدول النامية إلى تحقيق الفائدة المرجوة من تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة بحيث تساهم تلك المشاريع في دعم الأنشطة الاقتصادية المتنوعة، وتوفر فرص عمل جديدة تعود بالنفع على السكان في تلك الدول.
24 دولة
وأشار المدير العام إلى أن مشاريع الطاقة المتجددة التي مولها الصندوق ساهمت منذ عام 1974 ولغاية الآن في توفير الطاقة النظيفة لملايين السكان في أكثر من 24 دولة نامية حول العالم، كما عملت المشاريع على توليد آلاف الميجاواط من الطاقة المتجددة، فضلاً عن تحفيز التنمية الاقتصادية المحلية في الدول المستفيدة.
