وقّعت شركة الخليج للطاقة اتفاقية لعرض شراء حصة في حقل نفط وغاز في ولاية نيومكسيكو الأميركية بعد مفاوضات طويلة. ويتضمن العرض شراء حصة في البئر العميقة المزمع حفرها في العام المقبل، بعد أن يتم الانتهاء من أعمال المسح الجيوفيزيائي وحفر البئر الأولى في الحقل، للتأكد من وجود احتياطيات لغاز الهيليوم بكميات تجارية.
وقال كريس تيت، العضو المنتدب للإدارة لدى «الخليج للطاقة»، إن الهدف من أعمال الحفر التالية الأكثر عمقاً هو تطوير حقل ثبت احتواؤه على احتياطيات ومصادر لغاز الهيليوم، مشيراً إلى أن السعر الحالي لخام الهيليوم مغرٍّ جداً للاستثمار، ولافتاً إلى ما تم نشره على موقع المكتب الأميركي لإدارة الأراضي عن آخر صفقة لخام غاز الهيليوم تم بيعها في مزاد علني، حيث راوحت المزايدة بين 100 إلى 106 دولارات للألف قدم مكعب للغاز.
ويشمل العرض الاستحواذ على حقوق استغلال جميع احتياطيات النفط والغاز والهيليوم في كامل الحقل، بما في ذلك عائدات البئر الأولى، بما يوفر تدفقات نقدية فورية لشركة الخليج للطاقة حال إتمام الصفقة. ويكون من حق «الخليج للطاقة» الوصول إلى جميع الملفات التشغيلية والمحاسبية والقانونية وسجلات ومباني وممتلكات الشركة البائعة ومراسلاتها مع الحكومة الفيدرالية. ويسري العرض حتى 31 مارس، بينما تتحدد قيمة الصفقة وفقاً لنتائج اختبارات أول بئر عميقة سيتم حفرها في النصف الثاني من عام 2016، ليتسنى بعد ذلك وضع اتفاقية شراء وبيع بين الطرفين بقصد إتمام الصفقة في التاريخ المحدد.
زيادة الطلب
ومنذ عام 2013 وعبر عام 2014، ازداد الطلب على غاز الهيليوم، وعانت الأسواق الأوروبية سنوات نقص إمدادات الغاز الجزائري، وتأثرت مختلف الأسواق العالمية بدرجات مختلفة بسبب نقص إمدادات وصناعة غاز الهيليوم، ما يجعل الاستثمار في إنتاجه وتصنيعه مفيداً وواعداً. ويتوقع خبراء أسواق النفط والغاز العالمية أن يزداد الطلب على غاز الهيليوم مع النمو المتوقع للصناعات الإلكترونية وأشباه الموصلات وشاشات الكريستال السائل والألياف البصرية في آسيا والشرق الأوسط.