قال تقرير بعنوان «قطاع الإنشاءات في الإمارات، اتجاهات وفرص رئيسية حتى 2019» نشرته شركة الدراسات العالمية «ريسيرتش أند ماركتس»، إن صناعة البناء في الإمارات ستواصل نموها خلال فترة التوقع الممتدة بين 2015-2019، في ظل استمرار الاستثمار في البنى التحتية، والمشاريع التجارية والسكنية ومشاريع الطاقة في دفع عجلة النمو.
وأضاف التقرير أن الاستثمارات واسعة النطاق في تطوير البنية التحتية، المدعومة جزئياً باستضافة الدولة لمعرض إكسبو العالمي 2020، ستكون المحفز الرئيسي للنمو. علاوة على أن النمو الاقتصادي القوي للدولة، وموقعها الاستراتيجي، والقاعدة الاستهلاكية الضخمة، ستواصل جذب المستثمرين.
وتوقع التقرير أن تزداد قيمة ناتج الصناعة من الوجهة الحقيقية بنسبة 6.52% على أساس نمو سنوي مركب خلال فترة التوقع، بزيادة على 3.55% خلال فترة المراجعة 2010-2014.
وأشار إلى وجود مخاطر معينة ملازمة للنظرة الإيجابية لصناعة البناء خلال فترة التوقع. حيث يتوقع أن يؤثر انخفاض أسعار النفط على آفاق النمو طويلة الأجل لصناعة البناء، إذ أن 31% من إجمالي إيرادات صادرات الدولة تأتي من قطاع النفط والغاز.
وتابع أن المعالم الرئيسية لسوق بناء البنى التحتية في الإمارات ستكون مدعومة من الاستثمارات الضخمة في صناعة البناء، بفعل استضافة دبي لمعرض إكسبو 2020، الذي يتطلب بنية نقل تحتية، وفنادق، ومباني تجارية وسكنية، وغيرها من المرافق المطلوبة. والمحصلة أن الحومة تستثمر في تحديث أنظمة النقل العام، وبناء المطارات. واستعداداً للحدث فإن 157.9 مليار درهم (43.0 مليار دولار) للإنفاق على الطرق السريعة، والشوارع، والقطارات، وغيرها من البنى التحتية المطلوبة، كما ذكر دويتشه بانك.
