احتلت الإمارات مركزاً متقدماً بين دول العالم في تعهيد الخدمات على مؤشر ايه تي كيرني لعام 2016، حيث احتلت المركز 37 عالمياً كمركز مهم لتعهيد الخدمات. يأتي ذلك ليؤكد مواصلة الإمارات تقدمها على المؤشرات العالمية المختلفة.

وحصلت الإمارات على مؤشر أيه تي كيرني على 1.93 نقطة في مجال توفير الخدمات المالية من أصل 4، وعلى 1.06 نقطة من أصل 3 نقاط في فئة توفر المهارات البشرية والمواهب.

وفي توفير مناخ الأعمال الصالح لإقامة المشاريع الجديدة والشركات، حققت الإمارات 2.07 نقطة من أصل 3. وتمثل فئة الخدمات المالية 40% من إجمالي النقاط، والمهارات البشرية والمواهب 30% من الإجمالي، بينما يمثل مناخ الأعمال النسبة الباقية من النقاط العشر. وجاءت الهند والصين وماليزيا والبرازيل وإندونيسيا في المراكز الخمسة الأولى.

مدركات الفساد

وكانت الإمارات احتلت المركز الثالث والعشرين على مؤشر مدركات الفساد 2016، الذي تقوم بياناته على مصادر معلومات من مؤسسات عالمية مرموقة واستطلاعات للرأي أجريت العام الماضي. وشاركت مؤسسات عالمية في تحديد النقاط التي حصلت عليها الإمارات لتصل إلى تلك المرتبة.

فقد حصلت الإمارات من المنتدى الاقتصادي العالمي على 91 نقطة، وعلى 53 نقطة من مؤسسة برتلسمان العالمية.

وحصلت الإمارات على 76 نقطة في الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، بينما منحها مشروع العدالة العالمي 77 نقطة. أما الدليل الدولي للمخاطر فقد منح الإمارات 69 نقطة، وحصلت الإمارات من وحدة معلومات ايكونوميست على 54 نقطة، بينما منحت مؤسسة أي اتش اس جلوبال انسايت الدولة 73 نقطة.

تكاتف الجهود

وأشار مؤشر مدركات الفساد لعام 2015 إلى أن الانتصار في معركة مكافحة الفساد يتطلب تكاتف الناس وتوحيد جهودهم، مشيرا إلى أن عدد الدول التي أحرزت تقدما على المؤشر قد فاق عدد الدول التي تراجعت رغم أن الفساد لا يزال متفشياً على الصعيد العالمي.

168

سجل ثلثا الدول البالغ عددها 168 على مؤشر مدركات الفساد دون 50 نقطة، وذلك على مقياس يتراوح من صفر (مستوى عال من الفساد المدرك) إلى 100 (خال من الفساد المدرك).