أكد لوران أ. فوافنيل، الرئيس التنفيذي لمجموعة اتش ام اتش - إدارة الضيافة القابضة أن كل المناطق الرئيسية في الشرق الأوسط استهدفت الضيافة باعتبارها قطاعات محورية للنمو وتنويع اقتصاداتها المختلفة. ومن بين هذه المناطق تقدم السعودية حالياً فرصاً كبيرة للاستثمار متوسط المدى خاصة في جدة، الرياض والمنطقة الشرقية.

كما أن أبوظبي والدوحة ومسقط كلها تبدو واعدة للغاية في ظل وجود أحداث مثل اكسبو دبي 2020، كأس العالم لكرة القدم في قطر 2022. جاء ذلك في إطار عرض خاص قدمه لوران أ. فوافنيل حول الوجه المتغير للفنادق الفاخرة في إطار قمة الفنادق والضيافة في دبي التي تنظمها «سي ام سي» و«كوليرز انترناشيونال».

إشغال

وقال إننا إذا أخذنا دبي مثلاً، ما نحتاج إليه هو معدل نمو سنوي مركب يبلغ 9% حتى 2020، أو نحو ضعف المعدل الحالي البالغ 4.9% للوصول إلى الهدف. وقد تبدو هذه مهمة بعيدة المنال لكنه هدف يمكن تحقيقه. ومع ذلك فإن المشغلين والمالكين يحتاجون إلى تخفيض توقعاتهم، حيث ستكون هناك تحديات فيما يتعلق بالربحية، والأرجح أن تكون العائدات أقل. وقد يعني هذا الاعتياد على نسب إشغال أقل من 70% كمتوسط بدلاً من نسبة 80% التي كانت هي المعتادة حتى وقت قريب.