تتصدّر دولة الإمارات الجهود العالمية في قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة عبر استراتيجياتها واستثماراتها المتنوعة، على الرغم من أنها تمتلك ثاني أكبر احتياطات نفط في العالم.
وأفادت «سمرتاون إنتيريرز»، المتخصصة في تعهدات التجهيزات الداخلية بدولة الإمارات والمتخصصة في التصاميم الداخلية الخضراء، بأن الشركات في الإمارات لاتزال متأخرة إلى حد كبير وراء نظيراتها في دول الغرب، عندما يتعلق الأمر بتطبيق الممارسات المستدامة، بالرغم من الخطوات المتواصلة التي تتخذها حكومة دولة الإمارات لجعل البلاد نموذجاً عالمياً ناجحاً في مجال التنمية المستدامة.
وأطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أخيراً استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050. وتهدف هذه الاستراتيجية لجعل دبي مركزاً عالمياً للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر..
وذلك من خلال توفير 7% من احتياجات الطاقة في الإمارة من مصادر نظيفة بحلول عام 2020، وبنسبة 25% بحلول عام 2030، وصولاً إلى 75% في عام 2050». وقال ماركوس بيش، المدير العام لشركة «سمرتاون إنتيريرز»:« نظراً لأن دبي تعهّدت بجعل إكسبو 2020 أول معرض مستدام في هذا المجال، أصبحت أجندة التنمية المســـتدامة لدولة الإمارات تحـــت دائرة الضوء على المستوى العالمي».