تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر اتحاد المصارف العربية بمدينة شرم الشيخ المصرية وسط حضور دولي كبير، ممثلاً في نحو 250 مسؤولاً ومصرفياً ينتمون إلى 16 دولة عربية، للمشاركة في المؤتمر المنعقد على مدار ثلاثة أيام، تحت عنوان «التمويل والاستثمار في تعزيز الاستقرار».

ويتناول المؤتمر التحديات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة العربية، ودور البنوك المركزية في تعزيز الاستقرار المالي والاجتماعي، ودور القطاع المالي في توجيه الموارد المالية للفرص الاستثمارية، ودور المصارف والمؤسسات الإقليمية والدولية في تمويل التنمية، والاقتصاد الأخضر (آلية للتنمية المستدامة والقضاء على الفقر)، وآفاق الفرص الاستثمارية وآليات التمويل..

ودور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في دعم الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي، ودور الشمول المالي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتكامل الاقتصادي العربي ودوره في تعزيز الأمن الإقليمي. وبحسب رئيس اتحاد المصارف العربية محمد بركات..

فإن هناك تطورًا في مؤشرات أداء القطاع المصرفي العربي، بإجمالي حجم أصول يبلغ 3.23 تريليونات دولار، لافتًا إلى أن حجم الودائع بلغ 2.06 تريليون دولار، وأن حجم القروض يصل إلى 1.6 تريليون دولار، وأن إجمالي عدد المؤسسات المصرفية يبلغ 500 مؤسسة.