فكرة مبتكرة وجريئة في القرية العالمية، دشنها الشريكان عبدالكريم خميس وعبدالله الحاذري، والتي يتم خلالها استخدام مؤثرات خاصة في صناعة الكوكتيلات والخلطات الخاصة في مشروعهما الذي أطلقا عليه اسم «المشروبات السحرية».
وتعد «المشروبات السحرية» من أكثر المنتجات تميزاً التي تشهدها القرية العالمية هذا الموسم، وذلك لغرابتها وغموضها، واشتمالها على خلطات عجيبة تزخر بالبخار من المشروبات الفريدة من نوعها.
ويمنح الكشك نفسه مظهراً مختلفاً عبر الزينة الخضراء والسوداء التي تحيط به مصحوباً بموسيقى غامضة تتخلل أجواءه، مع أصوات طقطقة الساحرات إلى جانب المؤثرات الأخرى، ومنها الإضاءة المنخفضة، إلى القبعات المدببة الخاصة بالساحرات والأجواء السحرية بشكل عام، ما أمن لهذا الكشك شعبية كبيرة استقطبت الزبائن خلال الموسم الجاري في القرية العالمية.
حقبة جديدة
ويقول خميس الذي عمل مع شريكه على تطوير المشروع، إن الفكرة ولدت من الحاجة إلى مبادرة مختلفة ومتطورة في قطاع الأغذية والمشروبات في السوق المحلي، وفي الوقت الراهن يقدم المشروع مشروبات سحرية فقط مع وجود خطط لإضافة الوجبات الخفيفة إلى قائمة المشروع.
ويضيف: نعيش في حقبة جديدة للأغذية والمشروبات، والزبائن يبحثون دائماً عن تجارب جديدة، ويقومون بالبحث عنها في وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً «إنستغرام»، وقد سعينا إلى توفير شيء مختلف ومميز فيما نقدمه من المشروبات المبتكرة ذات الجودة العالية والفريد للقرية العالمية.
قائمة متنوعة
ويقدم كشك المشروبات السحرية قائمة متنوعة من الكوكتيلات، أشهرها «فيرجين موجيتو» و«غودزيلا»، وهو مشروب مميز يشتمل على الأورونامين سي، والصودا المنكهة، وخلطة الوصفة السرية، يتم خلطها جميعاً بحرفية من قبل العاملين في المشروع، فيما تشتمل القائمة على «بويزون أيفي» و«الساحرة الفوارة» و«الأرملة السوداء» و«ودراكولا».
ويضيف خميس: أردنا ابتكار كشك للمشروبات غير الكحولية كي يستقطب الناس من كل الأعمار، مشيراً إلى أن الكشك يمنح تجربة خاصة لا يمكن الحصول عليها في الأكشاك التقليدية، فضلاً عن أنه يمنح فرصة لتجمع أفراد العائلة وقضاء وقت ممتع معاً.
متوسط كلفة المشروب الواحد في «المشروبات السحرية» 22 درهماً، مشتملة على الخلطة السرية التي استغرقت من عبدالكريم وعبدالله شهوراً لتطويرها، فيما يخططان حالياً لافتتاح مشروع دائم للمشروبات السحرية في دبي.
من جانبه، يقول عبدالله: نحن ممتنان للقرية العالمية ولمؤسسة الشيخ محمد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لحجم الحوافز التي ساندونا بها، ولم يكن بإمكاننا المشاركة بمشروعنا من دون الدعم الذي حصلنا عليه، مؤكداً أن القرية العالمية هي المكان الأنسب لبدء مشروع صغير موجه للمستهلكين.
المبادرات الشابة
وتعمل القرية العالمية عن قرب وفي تنسيق تام مع المؤسسات الراعية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدولة، الحاضنة للأفكار والمبادرات الشابة، مثل مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وهو ما ساهم في ظهور مشروعات الأغذية والمشروبات الناجحة في القرية العالمية التي استفادت من دعم بلغ 50% خصماً من التكاليف، واستفادت مشروعات «هاجز»، و«حلويات فنيال»، و«كنافة بلقيس»، و«صن كوروس» وغيرها العديد من هذا الدعم.
وتوفر القرية العالمية منصة رائعة لرواد الأعمال الإماراتيين لعرض إبداعاتهم وابتكاراتهم ومواهبهم الخلاقة، حيث تمنحهم وسيلة تواصل مباشرة مع قاعدة هائلة من العملاء، تصل أعدادهم إلى خمسة ملايين ضيف في كل موسم.

