قالت مجلة فوربس إنه في الوقت الذي يتم فيه التركيز على طموحات طريق الحرير الاستراتيجية، فإن دبي ستشكل مركزا متقدما، ومحورا رئيسيا للتوسع الصيني في منطقة طريق الحرير. حيث تحتضن الإمارة واحدة من أكبر الجاليات الصينية في أي مكان على طريق الحرير، بتعداد يصل إلى 120 ألفا وهو في ازدياد. كما إنها تستضيف طيفا واسعا من الشركات الخاصة المملوكة للصينيين.
وأضافت المجلة إن سوق التنين في دبي يعتبر رمزاً للانخراط التجاري الصيني مع الشرق الأوسط خلال العقد الماضي. ويحظى السوق الذي يكتظ بشركات تجارية صينية، تبيع المنتجات الصينية حصرياً، بدعم من حكومة بلادها. وقال بعض التجار الصينيين إننا لا يمكننا إغفال الدعم الحكومي. لكننا كنا عازمين على المجيء لدبي في كل الأحوال. ففي دبي يصنع المال.
ومضت قائلة إنه ما من شك في أن سوق التنين جعل الحياة سهلة للتجار الصينيين، وقوى السوق هي التي تفسر في النهاية جوهر الزيادة الكبيرة في تعداد الجالية الصينية. وقد يختلف الأمر عند التحدث للشركات الحكومية إذ إن كثيرا من الشركات الصناعية الصينية هي أصغر من تتوسع في الخارج بمفردها، أو أنها تفتقر للخبرة اللازمة، ولذلك فإنها تضطر للعمل في الخارج ضمن سلاسل توريد لشركات حكومية أكبر حجماً مثل شركة البناء الهندسية الحكومية.
