أكدت بورصة دبي للذهب والسلع أن عقود الأسهم المفردة الآجلة للمستثمرين المحليين والإقليميين والعالميين التي تم إطلاقها في 15 يناير الجاري، تعكس في جوهرها أسعار الأسهم الأساسية المحدّدة من الولايات المتحدة الأميركية والهند. وهو ما يمنح المتداولين والمستثمرين القدرة على مضاعفة أداء السعر في استراتيجيتهم المعتادة لتداول الأسهم مع مزايا منتج العقود الآجلة والمقاصة المركزية.
ونظراً للإقبال والطلب في السوق على هذه المنتجات، تعتزم بورصة دبي للذّهب والسّلع توسيع قائمة الشركات المشمولة (والتي تضم حاليا 15 شركة). وسيكون ذلك مدفوعاً بالطلب والملاحظات من قبل المشاركين والمستثمرين في السوق لدينا.
واختارت بورصة دبي للذهب والسّلع - في المرحلة الأولى - 5 شركات أميركية، و10 شركات هندية. وتشمل الشركات الأميركية: آبل، وفيسبوك، ومايكروسوفت، وجوجل، وجي بي مورغان. بينما تشمل الشركات الهندية ذات الأسهم الناجحة: شركة تي سي إس (TCS)، وريلاينس، وبنك إتش دي إف سي (HDFC)، وشركة إنفوسيس، وشركة تاتا موتورز، وغيرها.
ميزات
وقالت البورصة في بيان صحفي: إن عرض البيع الفريد لعقود الأسهم المفردة الآجلة في بورصة دبي للذهب والسلع يتميز بعدة ميزات منها: إدارة المخاطر ،الوصول العالمي السهل ،المشاركة في السّوق ،الأهمية الإقليمية
وأوضحت أن «دبي لمقاصة السلع»، الشركة التابعة لبورصة دبي للذهب والسلع، توفّر منصة آمنة ومنظّمة للتحوط من المخاطر ضدَّ تقلّبات السّوق العالمي، لا سيّما في فئات الأصول مثل الأسهم. وتلتزم شركة دبي لمقاصة السلع بالأنظمة التي تندرج تحت اختصاص هيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات وبالتالي توفير راحة إضافية بالمقارنة مع تداول الأسهم الدولية في الخارج.
وتابعت: في الوقت الراهن، كي يتمكن المقيمون في دولة الإمارات من الوصول إلى الأسهم الأميركية، عليهم فتح حساب مع وسيط في البلد المعني وإرسال الأموال إلى حساب التداول الخاص خارج دولة الإمارات، وغالباً ما تكون تكلفة الوصول إلى الأسواق الخارجية ومنتجات التداول عالية بما يشكّل عائقاً أمام دخول صغار المستثمرين.
ومع إطلاق بورصة دبي للذهب والسلع لعقود الأسهم المفردة الآجلة، يمكن للمستثمرين المحليين والإقليميين الآن تداول الأسهم الدولية الأكثر شيوعاً ضمن دول مجلس التعاون الخليجي مع مزايا إضافية: الأولى، دون الحاجة إلى تحويل الأموال إلى الخارج. والثانية، دون تكاليف ومتاعب إدارة الأموال في الخارج. والثالثة، دون التعرض لتقلّبات أسعار الصرف.
وأضافت: إنَّ إدراج عقود الأسهم المفردة الآجلة يوفّر حالياً سبيلاً جديداً للمشاركة في النّمو وأداء السعر لأفضل الشركات العالمية الناجحة.