من المتوقع أن تبلغ قيمة سوق السيارات الجديدة في الإمارات 43.34 مليار درهم (حوالي 11.8 مليار دولار) على اعتبار متوسط سعر السيارة في السوق المحلي 100 ألف درهم، وذلك على أساس النمو السنوي المتوقع والبالغ 3 %، نزولاً من 3.2 % في العام الفائت والذي شهد بيع 420 ألف سيارة، ما يعني أن عدد السيارات المباعة في العام الجاري سيبلغ حوالي 433.4 ألفاً.
واعتبر ميشال عياط، الرئيس التنفيذي للشركة العربية للسيارات أن قوة سوق السيارات في الإمارات تأتي بفضل سياسة التنويع الاقتصادي وعدم الاعتماد على النفط الذي يسهم بنسبة 30 % فقط من إجمالي الناتج المحلي، وهو ما يؤهل الإمارات لتكون سوقاً مستداماً للسيارات، واستبعد حدوث تراجع سلبي في النمو، واعتبر أن أسوأ السيناريوهات الممكنة هو بقاء حجم المبيعات على حاله.
تصريحات عياط جاءت أمس خلال افتتاح أول «رينو ستور» في الإمارات على شارع الاتحاد بدبي، حيث أعيد تصميم الصالة التي كلفت حوالي 20 مليون درهم، فيما تبلغ تكلفة بناء الصالة الجديدة على شارع الشيخ زايد حوالي 200 مليون درهم. ويتيح التصميم الجديد الاطلاع على السيارات والتعرف إلى خصائصها ومشاهدة ألوانها والمواد المستخدمة في صناعتها..
وحجز المواعيد لاختبار قيادتها، ومعرفة خيارات استبدال السيارات القديمة، والأهم من ذلك التفاعل مع مسؤولي المبيعات ومستشاري الخدمة، ومن المخطط أن تحمل جميع معارض منطقة الخليج ألوان «رينو ستور» بحلول العام 2017.
السوق
وأشار عياط إلى أن نمو مبيعات رينو العام المنصرم بلغ 38% خليجياً و22 % إماراتياً وهو ما يفوق نمو السوق الذي بلغ 1.8 % خليجياً و3.2 % في الإمارات، وأشار إلى أن لدى رينو حوالي 7 طرازات فقط وبالتالي هي لا تغطي كل السوق وإنما 30 % منه فقط وهذه النسبة سترتفع إلى 55 % بفضل الطرازات الجديدة التي ستأتي.
وحول انتظار الزبائن لانخفاضات متوقعة في أسعار السيارات الجديدة، قال عياط ان على العملاء المراهنة أكثر على العروض التي تتضمن التأمين المجاني والصيانة لأكثر من سنة واستلام المركبة بدون دفعة أولى.
وقال صلاح يموت مدير المبيعات والتسويق في العربية للسيارات إن الطلبيات خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر دبي للتسوق تشير إلى نمو السوق، كما أن الطلبات المستقبلية والمشتريات الحكومية تعزز قوة السوق.
نمو
وقال حكيم بوطهرة مدير شركة رينو الشرق الأوسط إن مبيعات شركتهم ارتفعت في الإمارات 19 % في 2015 مقارنة بالعام 2014، وقد نمت في دبي والإمارات الشمالية نحو 22 %، ما يجعل منها واحدة من أكثر علامات السيارات الأسرع نموا في المنطقة.
وتتطلع رينو لمواصلة توسعها في العام 2016 بإطلاقها عدداً من المبادرات التي تشمل طرح طرازي «تاليسمان» في مايو المقبل و«كوليوس» (سيارة رياضية متعددة الاستعمالات) في يونيو.
وأضاف أنهم باعوا 2.8 مليون سيارة بالعالم العام الماضي، ويخططون لإطلاق 11 سيارة بالشرق الأوسط بالفترة 2015- 2017 ما سيساعدهم على بيع 75 ألف سيارة ليستحوذوا بذلك على 3 % من الحصة السوقية، وأن رينو هي أفضل سيارة أوروبية مبيعاً في السعودية، وداستر هي ثاني أفضل طراز مبيعاً في أوروبا.
«رينو ستور» يجسد شغف الحياة
تم تصميم «رينو ستور» لتجسيد شعار رينو الجديد «شغف الحياة»، ولتغيير طريقة تعامل العملاء مع شبكة البيع، وذلك من خلال توفير سلسلة مفاهيم المساحة المرئية الجديدة، بدءا من صالة العرض وحتى المرافق الخاصة بخدمات ما بعد البيع. وينقسم إلى عدة مناطق تهدف لمساعدة العملاء على استكشاف السيارات المعروضة..
حيث تسلط «المنطقة الأساسية» الضوء على أحدث الموديلات، في حين تعرض «منطقة الشغف» السيارات المرغوبة من رينو من خلال تصميم يؤكد صورة العلامة التجارية. أما «المنطقة الخالية من الانبعاثات» فتكشف عن سيارات كهربائية بالكامل، في حين تعرض «منطقة السيارات الرياضية» الجيل الجديد من سيارات مثيرة للإعجاب في أدائها العالي.
وتم إنشاء «الصالة الرقمية» التي تتيح التعرف إلى العلامة التجارية من خلال شاشات تعرض تاريخ رينو، كما توجد برامج تعرض مواصفات السيارات لمساعدة العملاء على إضافة الخصائص التي يرغبون بإضافتها بسهولة على عدد من الموديلات. وتم تصميم مركز خدمات ما بعد البيع الذي يحمل اسم «خدمة رينو» ليوافق مفهوم مناطق «الخدمة السريعة».



