قال تقرير حديث لمؤسسة اكسفورد بيزنس جروب، إن اقتصاد أبوظبي حقق نموا صحيا خلال العام الماضي رغم التراجع الكبير لأسعار النفط العالمية. وسجل قطاعا الاقتصاد النفطي وغير النفطي الاستثمارات المستهدفة لهما.
وأضاف التقرير أنه ثبتت أهمية قطاع البحث والتطوير كمحرك للنمو، حيث تم إعلان 2015 عاما للابتكار. وكان هذا دافعا إضافيا لتقدم جهود التنويع الاقتصادي وارتفاع مساهمة القطاع غير النفطي في إجمالي الناتج المحلي الى ما يزيد على 50% التي تحققت في العام السابق.
معايير النمو
وكانت التوقعات الرسمية لنمو أبوظبي الاقتصادي حول 5.2%، لكن التقديرات التي أعلنت في أواخر العام الماضي أشارت إلى احتمال التراجع إلى 4% خلال العام الجاري على خلفية تراجع أسعار النفط العالمية.
وتوقعت اكسفورد بيزنس جروب أن يظل معدل النمو مستقرا تماشيا مع الأرقام التي أعلنتها دائرة التنمية الاقتصادي بحيث يتراوح النمو حول 4.2% سنويا حتى عام 2019.
سياحة
وسجلت القطاعات غير النفطية الرئيسة خاصة السياحة والنقل نموا قويا في العام الماضي. وارتفع عدد السائحين الى أبوظبي العام الماضي وسجل قطاع السياحة نموا جيدا، والمتوقع ان يرتفع هذا المعدل خلال العامين المقبلين، حيث ان هناك عوامل جذب جديدة ستدخل القطاع مثل متحف لوفر أبوظبي.
نفط
أعلنت شركة ادنوك العام الماضي عزمها استثمار 25 مليار دولار في مشاريع نفط بحرية في السنوات الخمس المقبلة بهدف رفع الإنتاج الى 3.5 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2019، مقابل 3 ملايين برميل يوميا حاليا. وارتفاع الإنفاق على الأبحاث والتطوير والتقنيات المتقدمة من المتوقع ان يعزز إنتاج النفط من رواسب جديدة والحالية، مما يعزز جهود أبوظبي للحفاظ على مكانتها كمنتج رئيس في السوق.