أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي؛أهمية التخطيط الاستراتيجي في منظومة العمل الحكومي بإمارة أبوظبي لمواصلة عملية النمو والتقدم، مشيراً إلى أن انتهاج إمارة أبوظبي لاستراتيجية التنويع الاقتصادي ساهم في إيجاد قاعدة اقتصادية صلبة لتحقيق التنمية المستدامة في جميع قطاعات العمل.
جاء ذلك في كلمة افتتاحية لسموه في صدارة تقرير «أبوظبي 2015»، ثمن فيها الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتوجيهات سموهما الرامية إلى تعزيز مكانة إمارة أبوظبي في ترتيب المؤشرات الدولية للتنمية الشاملة.
وتسلم علي ماجد المنصوري، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية ـ أبوظبي نسخة من تقرير «أبوظبي 2015»، خلال استقباله بمكتبه مؤخراً وفداً من مؤسسة أبحاث الأعمال الدولية «ذا بيزنس يير» التي تعتبر إحدى المؤسسات المتخصصة في مجال استشارات الأعمال الدولية والناشر للتقارير الاقتصادية السنوية الوطنية في أكثر من 25 دولة حول العالم.
مقابلات
ويضم التقرير عدداً واسعاً من المقابلات مع صناع القرار وكبار المسؤولين الحكوميين في إمارة أبوظبي وخبراء ومديرين تنفيذيين حول بيئة الأعمال في إمارة أبوظبي، والخطط الاقتصادية التنموية طويلة الأمد التي تنتهجها الإمارة.
ويؤطر التقرير التوجهات الرئيسة للعام الجاري الرامية إلى دفع عجلة النمو في القطاعات الاقتصادية المختلفة، ويسلط الضوء في هذا السياق إلى الدور المحوري للقطاعات الاستراتيجية غير النفطية بما يهدف إلى دعم استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تنتهجها الإمارة لتحقيق رؤيتها الاقتصادية 2030.
وبهذه المناسبة قال علي ماجد المنصوري، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية: يعتبر تقرير «أبوظبي 2015 » الصادر عن مؤسسة «ذا بيزنس يير» مصدر قيم لنشر المعلومات الموثوقة حول بيئة الأعمال ورصد المستجدات والتطورات السنوية المتعلقة بقطاع المال والأعمال وغيرها من القطاعات الرئيسة الأخرى، من خلال الحقائق والبيانات على مستوى الاقتصاد الكلي والجزئي على حدٍ سواء، والتي تعكس مكامن فرص النمو الاقتصادي المستقبلي بالإمارة.
مكانة
قالت بتول كاكالوجلو، المدير الإقليمي لمؤسسة «ذا بيزنس يير»: «تمثل شريحة الشركاء الذين تمت مقابلتهم في التقرير، شبكة عالمية من المُفكرين القادرين توفير قراءة علمية واضحة المعالم والمساهمة في تحديد مستقبل الاقتصاد العالمي. ويهدف «تقرير أبوظبي 2015» إلى تسليط الضوء على مكانة أبوظبي الإقليمية والعالمية وعلى الدور البارز الذي تلعبه مؤسساتها وهيئاتها.
