حذر خبراء كاسبرسكي لاب من خطر هجمات التجسس الإلكترونية باستخدام برمجيات خبيثة مصممة لأجهزة الهواتف المحمولة خاصة خلال المناسبات والمؤتمرات العالمية.
وكثير من مجموعات التجسس الإلكتروني الذين تم التحقق منهم عن طريق خبراء كاسبرسكي لاب في السنوات الأخيرة كانوا يستخدمون برامج خبيثة للهواتف المتطورة قادرة على التأثير في نطاق الهواتف المتحركة وسرقة جميع أنواع المعلومات القيمة.
وتشكل المناسبات الهامة مثل المنتدى الاقتصادي العالمي مركزاً لعقد المحادثات المهمة وجذب زوار بارزين من جميع أنحاء العالم. ولكن وجود عدد كبير من الشخصيات الهامة في مكان واحد قد يجذب أيضاً قراصنة الإنترنت الذين ينظرون إلى المناسبات العامة كفرصة سانحة لجمع المعلومات بمساعدة البرامج الخبيثة.
تجاوز المشكلة
ولتجاوز هذه المشكلة، يتم إجراء الكثير من المحادثات الحساسة حالياً عبر الأجهزة المتنقلة التي يستخدم فيها تطبيقات آمنة أو برامج التشفير من طرف إلى طرف دون أي بيانات تعريف.
وهناك إجراءات إضافية يمكن أن تساعدك في حماية محادثات هاتفك الشخصي من تدخل أطراف أخرى أبرزها: - استخدم دائماً توصيلة الشبكة الخاصة الافتراضية لتوصيل الانترنت. هذا يساعد في ضمان عدم اعتراض مرور شبكتك بسهولة ويقلل من قابلية إصابتها بهجمات البرمجيات الخبيثة التي يمكن أن تحقن مباشرة داخل تطبيقك النظامي الذي قمت بتحميله عن طريق الانترنت.
- لا تشحن هاتفك المتحرك باستخدام منفذ يو اس بي متصل بالكمبيوتر حيث يمكن أن يتعرض لبرامج خبيثة خاصة مثبتة في جهاز الكمبيوتر الشخصي. وافضل تصرف يمكن أن تقوم به هو بتوصيل هاتفك مباشرة بمهايئ كهربائي خاص بالكمبيوتر.
- استخدم برنامج مقاوم للبرمجيات الخبيثة خاصة بالأجهزة المتنقلة، على أن يكون من أحدث الإصدارات. ويبدو أن مستقبل هذه الحلول يكمن بشكل دقيق في نفس التقنيات المطبقة أصلاً لحماية سطح المكتب: مثل الرفض الافتراضي وإدراج التطبيق في القائمة الآمنة.
قيمة
تعتبر البيانات المسروقة بمساعدة هذه الأدوات مثل المعلومات التنافسية ذات قيمة كبيرة بالنسبة لقراصنة الانترنت. وتعتقد الكثير من الشركات أن برامج الخصوصية المتفوقة الأساسية قد يكون كافياً لحماية المحادثات عبر البريد الإلكتروني في الهواتف المتحركة، ولكن ذلك ليست القضية في معظم الأحيان.