اتفق خبراء بارزون في قطاع الطاقة على استخدام مصادر الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي كحلول ناجعة لتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة تغير المناخ، وذلك خلال الحوار التنفيذي السنوي الثالث. ويقام الحدث الذي تستضيفه وزارة الخارجية في الإمارات بالشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة والمجلس الاستشاري للطاقة المتجددة ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.

وناقش خبراء القطاع خلال المنتدى مستقبل الطاقة العالمية وتأثير مصادر الطاقة الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأبرز النتائج التي خرجت بها قمة باريس لتغير المناخ بالإضافة إلى فرص تطوير مزيج متنوع من مصادر الطاقة.

خطط استراتيجية

وقال علي الشعفار، نائب مدير إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية: «تعتمد دولة الإمارات على الغاز الطبيعي بشكل كبير كمصدر للطاقة، ونعمل ضمن خطط استراتيجية طويلة الأمد إلى تنويع الاقتصاد ومزيج الطاقة من خلال الطاقة النظيفة والطاقة النووية وغيرها من مصادر الطاقة النظيفة».

وقال باول نيلسن، من شركة برايس ووترهاوس كوبرز، وهو أحد منظمي الحدث: «توفر الطاقة المتجددة حلاً نظيفاً ومنخفض التكلفة، كما أن الغاز الطبيعي يوفر خياراً إضافياً يمكن أن يضمن إمدادات مستمرة من الكهرباء على مدار 24 ساعة حتى بعد غروب الشمس. وبهذه الطريقة، يكمل الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة بعضهما ضمن مزيج ذكي من مصادر الطاقة».

وقال الدكتور باولو فرانكل، رئيس قسم الطاقة المتجددة في الوكالة الدولية للطاقة: «على الصعيد العالمي، من المتوقع أن تهيمن الطاقة المتجددة على القدرات الإنتاجية الجديدة على الرغم من انخفاض أسعار الوقود الأحفوري. لكن هذا سيتطلب قوانين وسياسات متينة تقضي على تشوهات السوق وتحسن من أداء القطاع ككل».