قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، إن طيران الإمارات تتوقع ارتفاعاً في أرباحها في العام المالي الذي ينتهي في مارس العام الجاري.
وأضاف سموه في تصريحات لمجلة «نيوزويك ميدل إيست»: «إنه برغم نمو الشركة السريع، فهي لا تنوي طرح اكتتاب عام، ولا حاجة إلى الاقتراض حاليا من أسواق الدين». وقال سموه إن الشركة سوف تختتم العام بأرقام وأرباح أفضل لتحقق 28 عاماً متوالية من الأرباح.
وكانت أرباح طيران الإمارات قد ارتفعت 40% في عامها المالي بين مارس 2014 ومارس 2015، وسجلت 1.24 مليار دولار. وحققت الشركة الأرباح بسبب تراجع أسعار الوقود وتراجع أسعار النفط العالمية التي بلغت انخفاضاً قياسياً حتى 29 دولاراً للبرميل في يناير الجاري.
وأكد أن تراجع أسعار النفط العالمية نقطة قوة كبيرة لنا، فهي أكبر مشترٍ للوقود في البلاد، وتعمل على خطوط طويلة، حيث تتراجع تكلفة الوقود التي كانت تشكل 45 إلى 48% من التكاليف في السابق.
وقال سموه إن طيران الإمارات هي الأكبر في الشرق الأوسط، ومن أكبر الشركات العالمية وأكثرها تنافسية، وأكثرها نمواً في قطاع الطيران العالمي.
وأثبتت طيران الإمارات جرأة بدخول أسواق اضطرت شركات عالمية إلى الانسحاب منها، مثلاً توقفت بعض الشركات عن الطيران إلى باكستان لأسباب أمنية، بينما اختارت طيران الإمارات زيادة رحلاتها إلى كراتشي من أربعة إلى سبعة أسبوعياً.
