شدد خبراء القمة العالمية للمياه، التي تستضيفها العاصمة أبوظبي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، على أهمية ترشيد الطلب الاستهلاكي على المياه، معتبرين أنه يشكل مسألة فارقة لتحقيق أهداف استدامة المياه في دولة الإمارات.
وتناول سيف سعيد القبيسي، المدير العام بالإنابة لمكتب التنظيم والرقابة في أبوظبي، أمس، الخطوط العريضة للمبادرات الاستراتيجية التي يضعها مكتب التنظيم والرقابة، في سبيل دفع عجلة الكفاءة، عبر ترسيخ أسس الإصلاح التنظيمي في قطاعي المياه والطاقة.
وقال القبيسي إن الغرض من المبادرات، دعم النمو الاقتصادي والسكاني في أبوظبي لافتاً إلى أن ثمّة إجراءات يتعين اتخاذها لضمان تلبية احتياجات الإمارات من المياه والكهرباء في المستقبل بطريقة فعالة وأضاف: «يمكن أن يتحقق هذا عبر تطوير برامج فعالة، تستهدف تحقيق الكفاءة في استهلاك الطاقة، وتوعية المستهلكين».
نمو الطلب
وقالت المهندسة شيخة أحمد الحوسني نائب المدير التنفيذي لقطاع الجودة البيئية في هيئة البيئة بأبوظبي، والمقررة مشاركتها متحدثة في القمة العالمية للمياه، إن النمو المتسارع الذي تشهده دولة الإمارات على الصعيدين السكاني والصناعي، يؤدي إلى تزايد الطلب على المياه..
وأضافت: «نلتزم في هيئة البيئة بأبوظبي بتسخير هذا المورد الحيوي دون المساس بالبيئة، وذلك من خلال التعاون المستمر مع الجهات المعنية، واتباع استراتيجيات واضحة في مجال البحث والتطوير، فضلاً عن الاهتمام بالابتكار في المجال التقني».
