وقعت «مصدر» أمس اتفاقية مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية تتولى بموجبها تطوير محطة تجارية للطاقة الشمسية الكهروضوئية على نطاق المرافق الخدمية تبلغ قدرتها 200 ميغاواط في المملكة. وتأتي الاتفاقية بعد أقل من شهر على قيام «مصدر» وشركائها بافتتاح محطة الطفيلة لطاقة الرياح باستطاعة 117 ميجاواط في المملكة الأردنية. وتم توقيع الاتفاقية رسمياً خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل.
وقال الدكتور إبراهيم سيف، وزير الطاقة والثروة المعدنية في الأردن: سيكون لهذا المشروع دور بالغ الأهمية في تحقيق أمن الطاقة في الأردن..
وهو يعكس رؤية الملك عبد الله الثاني بشأن تقليل اعتماد الأردن على الطاقة المستوردة وخفض البصمة الكربونية للمملكة. ونعتقد أن هذا المشروع سيشكل حافزاً للاستثمار في مشاريع مماثلة للطاقة المتجددة في الأردن، وسيعزز من مكانة المملكة كوجهة جديدة وهامة لاستثمارات الطاقة المتجددة في المنطقة.
وقال الدكتور أحمد عبدالله بالهول، الرئيس التنفيذي لـ «مصدر»: يمثل الأردن سوقاً رئيسية واعدة في منطقة الشرق الأوسط. وإذ تشير التوقعات إلى أن الطلب الإقليمي على الطاقة سينمو إلى الضعف بحلول العام 2030، نعتقد بأن الطاقة المتجددة سيكون لها الدور الأبرز في تلبية القسم الأكبر من هذا النمو، الأمر الذي يعزز الجدوى التجارية لمصادر الطاقة المتجددة، ليس فقط في الأردن بل في جميع بلدان المنطقة.
مشروع مشترك
يشار إلى أن المحطة هي ثاني استثمارات «مصدر» في الأردن. وكانت «مصدر» قد سلمت في ديسمبر الماضي محطة الطفيلة لطاقة الرياح، وهي مشروع مشترك بين «مصدر» و«إنفراميد» و«إي بي غلوبال إنيرجي».
وسوف تساهم محطة الطفيلة بنحو 6.5% من القدرة الإنتاجية المستهدفة من الطاقة المتجددة في الأردن لعام 2020 والبالغة 1800 ميجاواط. كما ستساهم المحطة البالغة استطاعتها 117 ميجاواط في إمداد 83 ألف منزل بالكهرباء والحد من انبعاث 235 ألف طن من غازات الكربون سنوياً.
وخصصت «مصدر»، المملوكة لشركة مبادلة للتنمية، أكثر من 1.7 مليار دولار لاستثمارها في مشاريع الطاقة المتجددة.
وسوف تنتج هذه المشاريع 1 جيجاواط تقريباً من الطاقة النظيفة في دولة الإمارات والعديد من البلدان في العالم.