أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا و«الاتحاد للشحن» أمس عن إطلاق تصميم جديد لمركبة ذكية ومستدامة لنقل البضائع ضمن المطارات، حيث تتسم بكفاءة عالية في استهلاك الطاقة وتتيح إمكانية التحكم بدرجة الحرارة ضمن حاوية البضائع.
ويعتمد حالياً العديد من المطارات وفرق العمليات الأرضية حول العالم على مركبات نقل للبضائع تعمل بالديزل وتعتمد على وحدات تبريد مستهلكة للطاقة، وهو ما يرفع من كلفة العملية التشغيلية وغالباً لا تفي بكافة متطلبات الأداء.
وقد أفضى التعاون الوثيق بين معهد مصدر و«الاتحاد للشحن» إلى ابتكار هذه المركبة الجديدة المزوّدة بأجهزة تبريد والمصممة بغرض تعزيز عمليات نقل البضائع الحساسة للحرارة، من ضمنها الأدوية والمواشي والبضائع سريعة التلف، بين المخازن والطائرة وبالعكس، وهو ما يُكسب «الاتحاد للشحن» ومطار أبوظبي الدولي ميزة تنافسية فريدة في مقابل المطارات الأخرى.
وتم الإعلان عن النظام الجديد من قبل كل من الدكتور ستيف غريفيث، نائب الرئيس للأبحاث في معهد مصدر؛ وديفيد كير، نائب الرئيس لشؤون الاتحاد للشحن؛ خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل.
وقال الدكتور غريفيث: «يسعدنا أن نغتنم فرصة التعاون مع الاتحاد للطيران في مشاريع بحثية لتطوير حلول جديدة تساعدها على رفع كفاءة عملياتها. وإن أبحاثنا تشمل العمل على محوري الطاقة وهندسة النظم، ما يتيح تطوير حلول فعالة تدعم قطاع النقل والعمليات اللوجستية في الإمارات والعالم».
