وسط حضور واهتمام عالمي ومحلي واسع، يواصل «أسبوع أبوظبي للاستدامة» فعالياته وجلساته بطرح ومناقشة العديد من الأفكار والإبتكارات والتقنيات والتكنولوجيا المتقدمة والتي من شأنها خدمة القطاع وتعزيز التنمية المستدامة على المستويين المحلي والعالمي.

وأكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، أن مشاريع البنية التحتية والطرق التي تشرف على تنفيذها وزارة الأشغال باعتبارها الذراع التنفيذية للحكومة الاتحادية باتت مثالاً يحتذى عالمياً بفضل دعم القيادة الرشيدة في الدولة للمنظومة التنموية بجميع محاورها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، مدعومة باستراتيجية الابتكار الوطنية، التي تستند في محاورها إلى منظومة الأبنية الخضراء المستدامة والطاقة المتجددة، والتي بدورها تعد أحد الممكنات الرئيسة للوصول للهدف الأسمى في العام 2021 لتكون حينها دولة الإمارات في مصاف الدول الأكثر تطوراً وتقدماً في مجالات البنية التحتية والطرق، جاء ذلك بمناسبة انطلاق فعاليات الأسبوع.

كما لفت معاليه إلى حرص الوزارة على مواكبة التوجهات الاستراتيجية للدولة خاصة فيما يتعلق بدعم الاقتصاد والبنية التحتية الخضراء لتطوير كفاءة مشاريع البنية التحتية الإماراتية، واستقطاب العقول وتطبيق أفضل الممارسات في مختلف المجالات.

منوها بأن الوزارة تبنت نظام تقييم داخلي لتطبيقات الاستدامة في مجالات البنية التحتية لمشاريع وزارة الأشغال وسيطبق ويجرب على عدد من مشاريع الوزارة، الأمر الذي يحقق استراتيجية الاستدامة التي أطلقتها الوزارة أخيراً والتي شملت عدة محاور أهمها ترشيد استهلاك المياه.

وبفضل ذلك قامت الوزارة بإيجاد آليات مبتكرة لإعادة تدوير المياه في مشاريعها واستغلالها في مجالات الزراعة وزيادة المساحات الخضراء في الدولة، وتم تطبيقها في بعض المجمعات السكنية وبعض المباني الحكومية التي نفذتها وزارة الأشغال.

وقال معاليه: أما في مجال ترشيد استخدام الطاقة بالاعتماد على الطاقة المتجددة، فقد نفذت الوزارة مشاريع مبانٍ حكومية منتجة للطاقة، يتم استغلال أسطحها لتوليد طاقة باستخدام ألواح تحوّل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية.

وقد تم تطبيق نظام توليد الطاقة الشمسية على عدد من مشاريع الوزارة من المرافق الحكومية منها بعض المباني الأمنية وغيرها من المشاريع» مضيفاً: «إن ترشيد استهلاك الطاقة يعد أحد أهم المحاور التي تسهم في ترسيخ عوامل الاستدامة الثلاثة (المجتمع، البيئة، الاقتصاد).

استدامة

وأضاف، فيما يتعلق بدور الوزارة بدعم توجه الدولة ورؤيتها 2021، بأن تكون من أفضل الحكومات عالمياً، طورت وزارة الأشغال حلولاً مبتكرة في مجال الاستدامة والأبنية الخضراء، لتخطي التحديات، التي تواجهها في مجال استنزاف مصادر الطاقة.

تطبيقات

لم يقتصر طرح مشاريع الاستدامة والبنية التحتية الخضراء على تطبيقات المشاريع بدون النظر إلى العامل البشري الداعم من موظفي وزارة الأشغال، حيث قامت وزارة الأشغال بعمل عدد من الفعاليات الداخلية لدعم مفاهيم الاستدامة عبر آليات مبتكرة تحفيزية مثل مبادرات العصف الذهني واستشراق المستقبل، التي وضعت معايير الاستدامة وترشيد استخدام الطاقة أحد أهم محاورها.

وقامت الوزارة بخلق برامج تعليمية لتأهيل كادر فني من القيادات المستقبلية لاستكمال مسيرة الاستدامة في المشاريع مثل برنامج رواد.