أطلقت ميد دورة جديدة لجوائز ميد لجودة المشاريع،بالتعاون مع بنك المشرق، وهو برنامج الجوائز الوحيد في المنطقة الذي يسعى إلى تقدير تميز المشاريع وتحديد المعايير لأفضل الممارسات في تنفيذ المشاريع.
ومن المتوقع أن تحتلّ دولة الإمارات مرة أخرى مكاناً بارزاً في توزيع الجوائز، لا سيّما أنّ دبي تعمل على إعادة إثبات نفسها بأنّها سوق رئيسية لشركات المقاولات التي تبحث عن مشاريع جديدة، وهو اتجاه من المرجح أن يستمر في عام 2016.
ويشمل الفائزين السابقين من دولة الإمارات مشروع مبنى الكونكورس في مطار دبي الدولي الذي حاز على أعلى درجة تقدير من برنامج الجوائز ألا وهي المشروع المتميّز للعام فضلًا عن جائزة مشروع النقل العام في دول التعاون الخليجي.
في العام الماضي، فاز مشروع مصنع الكافيار التابع لشركة الإمارات للتقنيات المائية من الإمارات بجائزة سى اتش تو إم (CH2M) للإبداع.
وقال ريتشارد طومسون، مدير التحرير في ميد: تشكّل دول التعاون الخليجي موطنًا لبعض المباني الأكثر إثارة للإعجاب وفرادةً من نوعها في العالم، ويهدف برنامج جوائز ميد إلى تقدير الإنشاءات التي تتمتّع بأعلى معايير الجودة بحيث تتصدّر سوق المشاريع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وباقي دول المنطقة.
وقد تمكّن هذا البرنامج من أن يميّز نفسه بحيث بات يُعتبر برنامج التقدير الأوّل في سوق المشاريع لأنه يسعى إلى تقييم نتائج عملية البناء، وليس العملية نفسها.
تفخر ميد بأنّها ابتكرت عملية تحكيم مستقلة، بمساعدة من جمعيات المهندسين في جميع أنحاء دول التعاون.
لا يزال قطاع البناء أحد أبرز القطاعات بالنسبة لدول الخليج، حيث يتضمّن مشاريع يجري حاليًا تنفيذها أو من المخططّ تنفيذها تبلغ قيمتها 2.65 مليار دولار.
وعلى الرغم من أنّ أسعار النفط المنخفضة ما زالت تشكّل تحديًا مستمرًا، سيكون للمشاريع الجاري تنفيذها تأثير كاف لتحفيز النمو الاقتصادي والمساهمة في الحدّ من هواجس هذه الصناعة وذلك عن طريق تجديد الطلبيات التي تشهد انخفاضًا في عددها.
وهذا لا يعني سوى أن قائمة المشاريع المنجزة ستستمر في النمو، وستؤدي آلاف الفرق دورها لضمان إنجاز المشاريع الرئيسية وفق أعلى مستويات الجودة. لضمان الحفاظ على معايير الجودة الصارمة هذه، قام برنامج جوائز ميد، بالتعاون مع بنك المشرق بإطلاق أحدث بحث له عن المشاريع في منطقة الخليج التي تتميّز بأعلى مستويات الجودة.
