شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس افتتاح القمة العالمية لطاقة المستقبل، ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، بحضور عدد من قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركة.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أن دولة الإمارات معنية بشكل مباشر بتحديات الطاقة العالمية، بحثاً واستثماراً وابتكاراً وصنعاً للسياسات الدولية، قائلاً عبر عدة تدوينات على تويتر إنه «لا تنمية دائمة من دون طاقة مستدامة»، مشيراً سموه إلى الزخم الدولي الذي تشهده العاصمة أبوظبي لجمع صناع القرار مع المنظمات الدولية والقطاع الخاص، بهدف إيجاد حلول لتحديات الطاقة العالمية المستقبلية.
وخلال افتتاح القمة أكد سموه، أن الإمارات تسعى إلى تحقيق التنوع الاقتصادي المستدام كجزء من «رؤية الإمارات 2021». وأوضح أن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ملتزمة بالمساهمة في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة من خلال تطوير ونشر تقنيات الطاقة المتجددة.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة، كانت وستبقى دائماً في طليعة الدول الداعمة للابتكار والإبداع في العالم. وقال إن الإمارات نجحت من خلال استضافتها للحوارات الدولية المهمة حول التنمية المستدامة والطاقة المتجددة في إظهار وتأكيد إمكاناتها القيادية في هذه المجالات، مشيراً إلى أن للابتكار دوراً أساسياً في التصدي للتحديات المشتركة التي تواجهها دول العالم.
وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أنه من هذا المنطلق أصبحت دولة الإمارات اليوم، مساهماً رئيسياً في العمل من أجل تحقيق التنمية المستدامة في شتى المجالات.
وكرم نائب رئيس الدولة وولي عهد أبوظبي والرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو، الفائزين التسعة بجائزة زايد لطاقة المستقبل، لإبداعاتهم في دعم جهود التنمية المستدامة والطاقة المتجددة.
كما عقد سموهما سلسلة لقاءات مع القادة والمسؤولين الضيوف، حيث التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش، وبحثا سبل تعزيز علاقات التعاون وبناء شراكة استثمارية أوسع. كما استقبل سموه لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي.
واستقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رؤساء المكسيك وصربيا وكوسوفا، ووزير الخارجية الفرنسي، ومجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي «غرولاك».
