نظم المعهد البترولي ندوة استهدفت طلبة جامعة جورج ميسن الأميركية في مقر الجامعة بالمعهد. وكجزء من مقرر دراستهم في الخارج، حضرت مجموعة من 20 طالباً من جامعة جورج ميسن الأميركية الندوة التي تركز على نمو قطاع النفط في الإمارات وتأثيره على قطاعي الاقتصاد والطاقة. وقال الدكتور إبراهيم الحجري، مدير إدارة التعاون والعلاقات الخارجية في المعهد البترولي إن إدارة التعاون والعلاقات الخارجية تسعى إلى تعزيز الخبرات الأكاديمية للطلبة من خلال توفير مجموعة واسعة من برامج التبادل الطلابي، للتغلب على التحديات والمشكلات التي تواجه التعليم العالي في جميع أنحاء العالم، أصبح التعاون مع الهيئات الوطنية والدولية والمجموعات المماثلة أمراً ضرورياً، فمن خلال هذه البرامج يحاول المعهد البترولي تعزيز العلاقات مع الهيئات الوطنية والدولية حتى يتاح للجميع تبادل المعلومات والخبرات لتحقيق الأهداف المشتركة.
واستهدفت الندوة التي امتدت لأربعة أيام اطلاع الطلبة المشاركين على مجالات التعليم والاقتصاد والثقافة في دولة الإمارات، حيث شارك خلال اليومين الأولين من الندوة متحدثون خارجيون مثل روبن ميلز، الرئيس التنفيذي لشركة قمر للطاقة، وعبدالعزيز العبيدلي، القائم بأعمال المدير العام لمشروع شمس، في شركة مصدر، والدكتورة جين بريستول ريس، أستاذ مادة علم الإنسان والتاريخ الإماراتي في جامعة زايد.