قام الفريق المكلّف بإعداد استراتيجية إرث «إكسبو 2020 دبي» بزيارة العاصمة الأيرلندية دبلن أخيراً، بهدف الاطلاع على مستجدات قطاع شركات التكنولوجيا الناشئة في إيرلندا. يأتي ذلك في إطار التحضيرات المبكرة لـ «إكسبو 2020 دبي».
كما يأتي ضمن إطار سلسلة الزيارات التي يقوم بها منظمو «إكسبو 2020 دبي» إلى الجامعات ومراكز الأبحاث والمدن المستضيفة السابقة. حيث سبقت هذه الزيارة، زيارات أخرى إلى عدد من أبرز المؤسسات الأكاديمية العالمية بينها «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، وجامعة أريزونا، إلى جانب مدن استضافت معارض إكسبو سابقاً مثل شنغهاي ولشبونة.
وقالت مرجان فريدوني، نائب رئيس الإرث لإكسبو 2020 دبي: «نعمل على استكشاف جميع الفرص التي يمكن لإكسبو الاستفادة منها لاستثمار مكانته الفريدة ولتمكين الناس حول العالم من الالتقاء لتبادل الأفكار، ودفع عجلة التطوير والابتكار مما سينعكس إيجاباً على دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة عموماً على المدى الطويل.
وعليه، نقوم بجمع أفضل الأفكار والممارسات من مختلف أنحاء العالم مع ما لدينا من رؤى متطورة، كي نضمن إقامة معرض متميز يترك إرثاً يعزز «رؤية الإمارات 2021»، ويوفر بيئة حيوية مستدامة في مكان إقامة المعرض بعد اختتام فعالياته».
ومن ضمن أهداف «رؤية الإمارات 2021» الارتقاء بمكانة الدولة في مصاف أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد. ولا شك في أن بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة هو جزء من تحقيق ذلك الهدف، ولذلك يحرص منظو «إكسبو 2020 دبي» على إقامة حدث قادر على لعب دور مهم في تحقيق هذه الرؤية.
إلهام
وأضافت فريدوني أن دبي ستستضيف أول معرض إكسبو يقام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، ونسعى من خلال إكسبو 2020 إلى ممارسة دورنا في إلهام أجيال المستقبل، لنمضي معاً في تطوير الابتكارات التي سترسم ملامح السنوات الخمسين القادمة من مسيرة التقدم البشري.
ويرى منظمو «إكسبو 2020 دبي» أن السنوات الأربع ونيّفاً التي تفصلنا عن افتتاح المعرض الدولي، تتسم بأهمية كبيرة وستلعب دوراً حاسماً في ضمان تقديم حدث يسلّط الضوء على أفضل ما لدى العالم من إنجازات وابتكارات وحلول لأبرز التحديات العالمية.
حرص
واختتمت فريدوني قائلة «إننا نحرص على استثمار هذه الفترة بالشكل الأمثل من خلال إجراء دراسات وأبحاث دقيقة ليكون إكسبو 2020 دبي، مبهراً لزواره بكل ما تعني الكلمة، تاركاً وراءه إرثاً مستداماً يخلّد الحدث في ذاكرة البشرية».
