كشف الدكتور إبراهيم حسن مصطفى سيف وزير الطاقة والثروة المعدنية في المملكة الأردنية الهاشمية عن مشروع جديد بالتعاون مع شركة مصدر لإنتاج 200 ميجاوات.
وأوضح أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد توقيع اتفاقية إطارية مع شركة مصدر حول هذا المشروع وتكلفته الاستثمارية.
وأشاد بالدعم الذي تقدمه حكومة أبوظبي وشركة مصدر لقطاع الطاقة المتجددة في العالم بصفة عامة والأردن بصفة خاصة مشيراً إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد بدء الأعمال التنفيذية لمشروع الطاقة المتجددة في منطقة جريرا بجنوب الأردن، يموله صندوق أبوظبي للتنمية بتكلفة 150 مليون دولار ويستهدف إنتاج 200 ميجاوات.
وأوضح وزير الطاقة والثروة المعدنية في المملكة الأردنية أنه من المتوقع أن ينجز مشروع محطة جريرا عام 2017.
وذكر أن لدى المملكة مشاريع رائدة في قطاع الطاقة المتجددة مشيراً إلى أن حجم المشاريع القائمة حالياً يستهدف إنتاج ألف ميجا وات وتبلغ تكلفتها الاستثمارية نحو 700 مليون دولار.
خطط طموحة
وأشار إلى أن لدى المملكة خطة طموحة لرفع نسبة مساهمة الطاقة المتجددة إلي 20% من الاحتياجات الكلية للمملكة من الطاقة بحلول 2025.
ونوه بأن المملكة تسارع الزمن لإنجاز هذه الخطة خاصة مع تراجع تكلفة تكنولوجيا الطاقة المتجددة في العالم بصورة ملحوظة.
ونوه الدكتور إبراهيم حسن مصطفى سيف بأن عام 2015 شكل نقلة نوعية لقطاع الطاقة في المملكة الأردنية الهاشمية بتعزيز مصادر الطاقة المحلية في خليط الطاقة الكلي باستغلال طاقتي الشمس والرياح وخام الصخر الزيتي.
وأشار إلى أن العام الماضي شهد إنجازات ملموسة عززت قدرة القطاع على فتح المجال للمستهلكين لتوليد احتياجاتهم من الطاقة الكهربائية بواسطة أنظمة الطاقة الشمسية وبيع الفائض منها إلى الشبكة الكهربائية.
وأضاف إن الحكومة عملت على مواجهة تحدي النمو في الطلب على الطاقة بتوفير بيئة تشريعية وحوافز استطاعت من خلالها استقطاب استثمارات لتوليد حوالي 1600 ميجاوات كهرباء من طاقتي الشمس والرياح حتى عام 2018، كما إن العمل جار على تنفيذ مشروعات لتوليد طاقة كهربائية باستخدام طاقة الرياح باستطاعة 600 ميغاواط.
وأشار إلى أن وزارة الطاقة وقعت خلال المرحلتين الأولى والثانية للعروض المباشرة لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة 12 اتفاقية لشراء الطاقة الكهربائية من مشروعات تستثمر الخلايا الشمسية باستطاعة إجمالية تبلغ 200 ميغاواط معظمها في منطقة معان.
وذكر أن الحكومة أعدت حزمة تشريعات وإجراءات أسهمت في استقطاب كم من الاستثمارات لقطاع الطاقة المتجددة ونقلت الأردن إلى مرحلة متقدمة وجعلته ضمن المراكز الأولى على مستوى الدول العربية والمنـــــطقة في مـــجال الطاقة المتجددة.
وأكد أهمية هذه الإجراءات لمواجهة النمو في الطلب على الطاقة، مشيرا إلى أن الطلب على الطاقة نما بشكل عام وعلى الطاقة الكهربائية بشكل خاص حيث بلغت الطاقة الإنتاجية في النظام الكهربائي 4050 ميجاوات للعام الماضي وبلغ الحمل الأقصى للصيف 3300 ميجا وات وهو أعلى حمل سجل حتى الآن في النظام الكهربائي بارتفاع 13.7 % عن الحمل الأقصى لعام 2014.
الصخر الزيتي
وأشار إلى أن العام الماضي شهد توقيع اتفاقية تمويل مشروع توليد الطاقة الكهربائية من الصخر الزيتي التابع لشركة العطارات للـــــــطاقة (اينيفيت الإستونية) بقيمة 1.6 مــــليار دولار خلال زيارة الملك عبدالله الثاني للصين العام الماضي، وتتيح الاتـــــفاقية إنشاء محطة كهرباء بطاقة إجمالية تقدر بـ 554 ميجاوات أي ما يعادل 20 % من الطاقة المولدة في المملكة، ومن المقرر أن تبدأ محطة الكهرباء بإنتاج الطاقة للاستهلاك المحلي في النصف الثاني من العام 2018.
