كشف المهندس أحمد بن علي الإبراهيم، الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربي لدول مجلس التعاون، أن الهيئة بدأت في إعداد دراسات للربط الكهربي بين دول المجلس وأوروبا وأفريقيا خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأشار إلى أن دول المجلس متجهة بقوة إلى مشاريع الطاقة المتجددة، موضحاً أن هذه الدول ستنفق أكثر من 100 مليار دولار على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح حتى عام 2030.
وأوضح خلال مشاركته في أعمال الجمعية العمومية السادسة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة أمس في أبوظبي، أن لدى مجلس التعاون الخليجي مشروعاً طموحاً لتصدير الطاقة الشمسية إلي أوربا.
وقال: أعتقد أنه سيدخل حيز التنفيذ لأهميته، وعلينا أن نهيئ أنفسنا لذلك الربط وتهيئة التشريعات الكفيلة ببيع وتصدير الطاقة.
ونوه بوجود اتصالات مكثفة مع بعض الدول الأفريقية خاصة السودان وأثيوبيا للاستفادة من الطاقات المائية الضخمة لهاتين الدولتين.
ولفت إلى أن الإنفاق العالمي على الطاقة المتجددة يتزايد بشكل كبير، لافتاً إلى أن العالم أنفق على هذا القطاع نحو 330 مليار دولار العام الماضي.
