أكد مايكل آرمسترونغ، المحاسب القانوني المُعتمد والمدير الإقليمي لمعهد المحاسبين القانونيين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا أن المؤسسات المالية في دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة في الإمارات كانت دائما في طليعة الابتكارات التكنولوجية، وينبغي عليها أن تستمر في التطور لكي تلحق بالركب، قائلا إن لدينا نظرة إيجابية للغاية لمستقبل المحاسبين الذين يتمتعون بالمهارات التقنية.

ولفت إلى أن التكنولوجيا الرقمية ترتقي بالصناعات والاقتصادات والمجتمعات ككل، مما يؤثر وبشكل متزايد على مهنة المحاسبة، مشيرا إلى أن الحوسبة السحابية، على سبيل المثال، تتيح للمستخدمين العمل بطرق أكثر مرونة وتعاونية.

وبفضل البيانات الضخمة، يمكن للمحاسبين التوصل إلى رؤى جديدة لمساعدة الشركات. وهناك فرص واعدة في مجال التقنيات المالية، مثل العملات المشفّرة، وأنظمة الدفعات الجديدة، والمنصات - من أجل خفض التكاليف وتحسين الإيرادات، وتوفير الخدمات الجديدة.

ووفقاً لتقرير جديد نشره معهد المحاسبين القانونيين في انجلترا وويلز بعنوان بناء القيادة في عالم رقمي، فإن رقمنة الاقتصاد تفرض مخاطر تتعلق بـالتهميش وتضاؤل دور المتخصصين في القطاع المالي، وذلك إن فشلت مهنة المحاسبة في التأقلم مع الأوضاع المتغيّرة.