توقعت مجموعة «ذا اتش هولدينغ انتربرايس» للاستثمار أن يشهد العام 2016 تغيرات على مستويي الشراء والتأجير في السوق العقاري دبي. يأتي ذلك استناداً إلى تقديرات بوجود آلاف من الوحدات العقارية والفلل قيد التسليم خلال العام الجاري.

كانت شركة «جي إل إل» العالمية توقعت انخفاض أسعار إيجارات الوحدات السكنية خلال الاثني عشر شهر المقبلة للارتفاع المتوقع في عدد الوحدات المسلمة الجاهزة للتأجير. كما كشف تقرير لشركة «أستيكو» عن أن هناك 12000 شقة ونحو 2000 فيلا قيد التسليم خلال العام الجاري.

وقالت «ذا اتش هولدينغ انتربرايس» إن الأسعار يتوقع لها أن تزيد بشكل تدريجي حتى الوصول إلى معرض «إكسبو» 2020. مشيرة إلى أن المشاريع الكبيرة التي يتم تسليمها في الإمارة تبشر بقطاع اقتصادي صحي سينعكس أولاً على أسعار التملك والتأجير تحديداً.

وخلال 2015، أوضح تقرير «موديز» لخدمات المستثمرين أن ثبات سوق العقارات في دبي يؤثر إيجابياً على المدى الطويل، كما أنه يعطي السوق الوقت الكافي لاستيعاب العرض القائم من الوحدات.

ويسهم إدخال توجهات جديدة للسوق في استقطاب مستثمرين جدد من شرائح متنوعة، وعلى سبيل المثال، خصصت دبي أكثر من 100 هكتار من الأراضي لبناء مساكن بأسعار معقولة، معظمها لتلبية الطلب على مساكن تلبي احتياجات الناس ذوي الدخل المتوسط.