قالت صحيفة هافينغتون بوست الأميركية إن دبي مدينة تهتم إلى أبعد حد بسمعتها الثقافية والسياحية وتعمل على ترسيخ مكانتها العالمية في هذا المجال.
وأضافت الصحيفة أن دبي تدرك جيداً أهمية الثقافة في ترسيخ سمعتها دولياً كمركز حضاري وسياحي، وهي بوتقة ثقافية، حيث تعيش فيها أغلب جنسيات العالم في ألفة وتناغم. وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن دبي مدينة بدأت من الصفر واستقرت في فترة زمنية محدودة تحولت خلالها إلى مزار سياحي وثقافي عالمي واحتلت مكانة مرموقة على الخريطة السياحية والثقافية العالمية، بعد أن كانت منذ عقود بسيطة قرية صيد صغيرة على ضفاف الخليج العربي.
وأضافت الصحيفة أن دبي تدرك تماماً أن الثقافة أمر حيوي لأي مدينة طامحة لاكتساب شهرة عالمية في المعاصرة، ووجهة جاذبة للسياح، وقد أحرزت في هذا المجال تقدماً ملحوظاً، حيث يقدم متحف دبي نظرة وافية عن تاريخ المدينة، كما تقام مهرجانات موسيقية وسينمائية على مدار العام. ومن أهم الأعمال التطويرية السركال أفنيو وهو عبارة عن مجموعة من المستودعات تضم أكثر من 20 صالة عرض فنية تعرض أعمالاً فنية معاصرة من داخل وخارج الإمارة. وتأمل دبي في استضافة أكثر من 25 مليون زائر وسائح بحلول عام 2020 الذي تستضيف خلاله معرض إكسبو العالمي.