أكد صندوق النقد العربي أن السنوات الأخيرة شهدت نمواً كبيراً في المنتجات والخدمات المالية الإسلامية، متوقعاً استمرار النمو بوتيرة سريعة خاصة وأن هناك زيادة في الطلب على هذه المنتجات ورغبة من قبل المصارف بما فيها المصارف التقليدية لتوفير الخدمات المالية الإسلامية.

وقال الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي المدير العام رئيس مجلس إدارة الصندوق، إن التمويل الإسلامي أصبح جزءاً لا يتجزأ من النظام المالي العالمي، وأصبح يتضمن المصارف والتأمين وأسواق رأس المال ونما بنسبة تتراوح بين 15 - 20 %سنويا منذ عام 2000 حتى وصل إلى حوالي تريليوني دولار نهاية 2014.

وأضاف في افتتاح دورة التأمين الإسلامي «التكافل» التي بدأت أمس وتستمر 4 أيام في مقر الصندوق في أبوظبي، ان تقديم خدمات التأمين الإسلامي يعتبر أحد الشواهد على التطور الملحوظ في توسيع نطاق تقديم الخدمات والمنتجات المصرفية التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية. ويشارك في الدورة 24 مشاركا من 12 دولة عربية.

واشار في كلمته خلال الدورة التي ينظمها معهد السياسات الاقتصادية في الصندوق بالتعاون مع البنك الدولي، إلى أن التأمين الإسلامي يعتمد بالأساس على المشاركة في التأمين على أساس تقاسم المخاطر من قبل العملاء وفق المبادئ التعاونية بدلا من نقل المخاطر إلى طرف ثالث.