احتلت دبي المرتبة الثالثة عالمياً بين أكبر مراكز التصدير وإعادة التصدير بعد كل من هونغ كونغ وسنغافورة، كما تعد الإمارة وجهة جاذبة للمستثمرين الأفراد والشركات، بفضل تنوعها الاقتصادي وتطبيق المعايير واللوائح الدولية.
وقال تقرير مؤسسة «ديلويت» العالمية، إن دبي لا تفرض ضرائب على الدخل أو الأرباح المالية أو الهدايا، غير أنها تطبق قوانين صارمة لمكافحة غسيل الأموال مثل التي تطبقها دول الاتحاد الأوروبي وغالبية الدول الغربية.
وتوقع التقرير الذي صدر بعنوان «دبي وجهة للثروات العائلية وثروات الشركات»، أن تواصل الإمارة التي اتخذت خطوات واسعة نحو تنويع اقتصادها بعيداً عن النفط والغاز نموها القوي، فيما تعاني الدول المصدرة للنفط بسبب تراجع الأسعار العالمية للخام.
وأضاف أن دبي اعتمدت مجالات اقتصادية متنوعة تشمل السياحة والاستثمارات الخارجية والتجزئة والضيافة، التي تهيئ لها المناخ المناسب، كما تجذب الإمارة العمالة الماهرة من أنحاء العالم، ما يسهم في دفع عجلتها الاقتصادية.
