قادت دبي ارتفاع مبيعات منطقة الشرق الأوسط في سوق السلع الفاخرة، وبلغت مبيعاتها منفردة 3 مليارات يورو (3.3 مليارات دولار)، لتسجل المرتبة الـ19 على قائمة المدن الأعلى عائداً، بحسب تقرير نشرته مجلة «باين آند كومباني»، المتخصصة في مجال الأبحاث والاستشارات الاقتصادية، حول أكبر أسواق السلع الفاخرة حول العالم لعام 2015.
وأشارت المجلة إلى استمرار تباطؤ نمو سوق السلع الفاخرة على مستوى العالم، حيث ارتفعت المبيعات بـ1 إلى 2% العام الماضي مقارنة بـ3% في 2014، و7% في 2013، ويؤكد التراجع المستمر انتهاء عصر الازدهار الهائل الذي شهده هذا السوق قبل الأزمة المالية العالمية، حيث كان ينمو بمعدلات مضاعفة. وأوضحت أن التحدي الأكبر أمام شركات السلع الفاخرة في المرحلة المقبلة هو إدارة نشاطها بحذر، في ظل تقلبات أسعار الصرف وتراجع أعداد السائحين.
وحافظت الولايات المتحدة الأميركية على ريادتها في سوق المنتجات الفاخرة، بفارق كبير عن بقية الرابحين على القائمة. لكنها لم تسجل تغيراً ملموساً في مستوى المبيعات خلال عام 2015، نتيجة تراجع الطلب المحلي من جهة وارتفاع الدولار الذي حد من إنفاق السائحين الدوليين على السلع الفاخرة من جهة أخرى. وجاءت اليابان في المركز الثاني، بفضل الإقبال الملحوظ على منتجاتها الفاخرة من السياح الصينيين، تلاها كل من الصين وإيطاليا وفرنسا على التوالي.
وساعد تراجع مركزي «هونغ كونغ» و«ماكاو» على صعود منطقة الشرق الأوسط إلى المركز التاسع. وتصدرت «الإكسسوارات» الأداء الأقوى على مستوى المنتجات الشخصية الفاخرة، وارتفعت مبيعاتها بـ3% لتمثل 30% من إجمالي السوق، وأعقبتها «الملابس» التي مثلت 24% من إجمالي المبيعات، بارتفاع بلغ 2%. وعلى الجانب الآخر، تراجعت مبيعات الساعات الفاخرة بـ6% نتيجة الإنتاج المفرط في آسيا.
