قالت شركة الأولى للوساطة المالية إن الأحداث السياسية في المنطقة وتدني أسعار النفط أثرا على معنويات المتعاملين في أسواق الأسهم خلال الأسبوع الماضي ما ساهم في تراجع المؤشرات.

وأضافت الشركة في تقريرها الاقتصادي الأسبوعي الصادر أمس أن التراجعات في سوق الكويت للأوراق المالية جاءت تماشياً مع الاتجاه السائد في بقية أسواق الأسهم بالمنطقة والتي تأثرت ببقاء المستثمرين في حالة ترقب مستمر للتداعيات السياسية بالمنطقة.

وقالت إن حركة الأسواق الخليجية التي سيطرت عليها موجة الانخفاضات أثرت على توجه مؤشرات السوق الكويتي التي سجلت خسائر في غالبية التعاملات، موضحة أن التعاملات شهدت نشاطاً على الأسهم المدرجة في السوق الكويتي وأسواق أخرى بينما استمرت وتيرة العزوف عن الاستثمار بالأسهم الكبرى تفادياً للخسائر.

وأوضحت أن استمرار تدني أسعار النفط ألقى بظلاله على حركة الأسواق ما أثر بوضوح على نشاط التداول في أسواق الأسهم، مشيرة إلى أن المؤشر السعري لبورصة الكويت وصل إلى مستويات لم يشهدها منذ عام 2006 بعد خسارته 90 نقطة في أولى جلسات العام الجديد متأثراً بالتطورات السياسية والتوجهات الحكومية نحو إصلاح إطار الدعومات وفرض الضرائب على الشركات وأرباح الأفراد.

وبينت أن المؤشر الوزني للسوق لم يكن كذلك أحسن حالاً في التعاملات، حيث سجلت إغلاقاته أدنى نقطة له في نحو سبع سنوات بينما استمر تراجع القيمة السوقية المتداولة وسط تعاملات باهتة تميزت بعملياتها البيعية مدفوعة بتراجع شهية المستثمرين نحو الشراء الاستثماري.

وذكرت أن معدلات تذبذب الأداء تنامت مع تراجع حضور صناع السوق وأوامر الشراء