أكد محللون ماليون وخبراء في أسواق الأسهم المحلية أن التراجعات التي شهدتها أحجام وقيم التداولات، وأسعار الأسهم في سوقي دبي وأبوظبي للأوراق المالية، تعد حالة مؤقتة نجمت عن تزامن عدة عوامل أثرت على نفسيات المستثمرين، وتوقعوا أن تقود الأسهم الرئيسة موجة الارتداد نحو المناطق الخضراء قريباً على الرغم من استمرار التقلبات نتيجة حالة الحيرة التي تهيمن على أوساط المستثمرين.
وقال المحللون إنه على الرغم من تراجع الأسعار إلى مستويات متدنية، وتواصل حالة القلق بين المستثمرين، إلا أن السوقين لم يشهدا مبيعات تتسم بالذعر، وهو ما تجسده ارقام أحجام التداولات المنخفضة. وأفادوا بأن أسواق الأسهم في أمس الحاجة الآن أكثر من أي وقتٍ مضى إلى محفزات يمكن أن تلعب دوراً حاسماً في الحد من التراجعات وكبح جماح الخسائر.
وأوضح المحللون أن أسعار الأسهم الحالية لاسيما الأسهم القيادية ضمن القطاعات الرئيسة كالعقارات والمصارف، لا تعكس القيم الحقيقية لها، داعين إلى خلق نوع من الاستقرار في تعاملات الأسواق بتدخل الاستثمار المؤسسي الوطني والخليجي، الأمر الذي سينعكس بالإيجاب على نفسيات المستثمرين الأفراد ويفتح شهيتهم أكثر على الاستثمار بالأسهم المحلية.
وأرجعوا أسباب القلق والتردد التي أدت إلى انخفاض الأسواق المحلية إلى عوامل خارجية سلبية في صدارتها استمرار التراجعات في أسعار النفط العالمية، فضلاً عن الأداء السلبي لمؤشرات الأسواق العالمية وخصوصاً في الصين وآسيا، إلى جانب المؤثرات الجيوسياسية على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
